الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٤ - ١٥٨ ـ بَابُ الْحَجِّ مَاشِياً وَانْقِطَاعِ مَشْيِ الْمَاشِي
أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنِ الْمَشْيُ أَفْضَلُ أَوِ الرُّكُوبُ [١]؟
فَقَالَ : « إِذَا كَانَ الرَّجُلُ مُوسِراً ، فَمَشى لِيَكُونَ أَقَلَّ لِنَفَقَتِهِ ، فَالرُّكُوبُ أَفْضَلُ ». [٢]
٧٧١٦ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ رِفَاعَةَ وَابْنِ بُكَيْرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَجِّ مَاشِياً أَفْضَلُ ، أَوْ رَاكِباً؟
قَالَ [٣] : « بَلْ رَاكِباً ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم حَجَّ رَاكِباً ». [٤]
٧٧١٧ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ [٥] ، عَنْ رِفَاعَةَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ مَشْيِ الْحَسَنِ عليهالسلام : مِنْ مَكَّةَ ، أَوْ مِنَ الْمَدِينَةِ؟ قَالَ [٦] : « مِنْ مَكَّةَ ».
وَسَأَلْتُهُ : إِذَا زُرْتُ الْبَيْتَ ، أَرْكَبُ أَوْ أَمْشِي [٧]؟ فَقَالَ : « كَانَ الْحَسَنُ عليهالسلام يَزُورُ رَاكِباً ».
[١] في « بح ، جد » : « أم الركوب ».
[٢] علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٤٤٧ ، ح ٥ ، بسنده عن أحمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عليّ بن أبي حمزة. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢١٩ ، ح ٢٢١٨ ، معلّقاً عن أبي بصير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤١١ ، ح ١٢٢٠٨ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٨٥ ، ذيل ح ١٤٣٠٤.
[٣] في « بخ ، بف » والوافي والتهذيب : « فقال ». وفي « بح ، بس » وحاشية « جد » : + « قال ».
[٤] علل الشرائع ، ص ٤٤٦ ، ح ١ ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم. التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٧٨ ، ح ١٦٩١ ، بسنده عن ابن أبي عمير. الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٤٢ ، ح ٤٦٣ ، بسنده عن رفاعة. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٢١٨ ، ح ٢٢١٧ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، وفي الأخيرين مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٠٩ ، ح ١٢٢٠١ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٨٢ ، ذيل ح ١٤٢٩٨.
[٥] في « بف ، جر » : ـ « بن أيّوب ».
[٦] في « بخ ، بف ، جد » : « فقال ».
[٧] في الوافي : « معنى السؤال الأوّل أنّ مشي الحسن عليهالسلام للحجّ هل كان من مكّة إلى منى وعرفات ، أو من المدينة إلى مكّة؟ ومعنى السؤال الثاني أنّه بعد ما فرغ من مناسك منى وأراد طواف الزيارة ، فهل الأفضل أن يركب من منى إلى مكّة ، أو يمشي إليها؟ ».