الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٣ - ١٦٩ ـ بَابُ مَنْ جَهِلَ أَنْ يَقِفَ بِالْمَشْعَرِ
قَالَ : « ذَكَرُوا اللهَ فِيهَا ، فَإِنْ كَانُوا ذَكَرُوا اللهَ فِيهَا ، فَقَدْ [١] أَجْزَأَهُمْ ». [٢]
٧٧٧٣ / ٢. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام [٣] : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنَّ صَاحِبَيَّ هذَيْنِ جَهِلَا أَنْ يَقِفَا بِالْمُزْدَلِفَةِ.
فَقَالَ : « يَرْجِعَانِ مَكَانَهُمَا ، فَيَقِفَانِ [٤] بِالْمَشْعَرِ سَاعَةً ».
قُلْتُ : فَإِنَّهُ لَمْ يُخْبِرْهُمَا أَحَدٌ حَتّى كَانَ الْيَوْمُ [٥] وَقَدْ نَفَرَ النَّاسُ.
قَالَ : فَنَكَسَ رَأْسَهُ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : « أَلَيْسَا قَدْ صَلَّيَا الْغَدَاةَ بِالْمُزْدَلِفَةِ؟ » قُلْتُ : بَلى ، فَقَالَ [٦] : « أَلَيْسَا [٧] قَدْ قَنَتَا فِي صَلَاتِهِمَا؟ » قُلْتُ : بَلى [٨] ، فَقَالَ [٩] : « تَمَّ حَجُّهُمَا ».
ثُمَّ قَالَ [١٠] : « الْمَشْعَرُ [١١] مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ ، وَالْمُزْدَلِفَةُ مِنَ الْمَشْعَرِ [١٢] ،
[١] في « جن » : ـ « فقد ».
[٢] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٢٩٣ ، ح ٩٩٥ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٣٠٦ ، ح ١٠٩٣ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد بن عثمان. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٠٦ ، ح ١٠٩٣ ، معلّقاً عن محمّد بن حكيم الوافي ، ج ١٣ ، ص ١٠٦١ ، ح ١٣٧٤٣ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٤٥ ، ذيل ح ١٨٥٥٢.
[٣] في « بخ ، بف ، جر » والوافي : « عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قلت له » بدل « قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام ».
[٤] في « جن » : « يقفان ».
[٥] في الوافي : « مكانهما ، أي من حيث كانا ؛ يعني فوراً. حتّى كان اليوم ، يعني هذا اليوم وكان يوم النفر بدليل ما بعده ».
[٦] في « بخ ، بف ، جد » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « قال ».
[٧] في « بح ، بخ ، جد ، جن » والوافي والوسائل والاستبصار : « أليس ».
[٨] في « بث ، جد » : ـ « فقال : أليسا قد قنتا في صلاتهما؟ قلت : بلى ».
[٩] في « بخ » والوسائل والاستبصار : « قال ». وفي التهذيب : « قال قد ».
[١٠] في « بخ ، بف » والوافي : + « إنّ ».
والظاهر أنّ الخثعمي جيء به في بعض النسخ تفسيراً لمحمّد بن يحيى ، ثمّ ادرج في المتن بتوهّم سقوطه منه.
[١١] في الوسائل : « والمشعر ».
[١٢] في الوافي : « إنّ المشعر من المزدلفة والمزدلفة من المشعر ؛ يعني يكفي مرورهما بما ينطلق عليه أحد الاسمين ». وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : من المزدلفة ، لفظة « من » إمّا للابتداء ، أي لفظ المشعر مأخوذ من المكان المسمّى بالمزدلفة ، وكذا العكس ؛ أو للتبعيض ، أي لفظ المشعر من أسماء المزدلفة ، أي المكان المسمّى بها