الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٥٧ - ٢٠ ـ بَابٌ
٢٠ ـ بَابٌ [١]
٨٢٧٩ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ ، عَنْ أَبِيهِ مَيْمُونٍ [٢] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام كَانَ إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ قَالَ هذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمْتَ [٣] سَبِيلاً مِنْ سُبُلِكَ [٤] ، جَعَلْتَ فِيهِ رِضَاكَ ، وَنَدَبْتَ إِلَيْهِ أَوْلِيَاءَكَ ، وَجَعَلْتَهُ أَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَوَاباً ، وَأَكْرَمَهَا لَدَيْكَ [٥] مَآباً ، وَأَحَبَّهَا إِلَيْكَ [٦] مَسْلَكاً ، ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فِيهِ [٧] ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ) [٨] وَعْداً عَلَيْكَ [٩] حَقّاً ، فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ اشْتَرى [١٠] فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ، ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيْعِهِ [١١] الَّذِي بَايَعَكَ عَلَيْهِ غَيْرَ نَاكِثٍ وَلَا نَاقِضٍ عَهْداً [١٢] ، وَلَا مُبَدِّلاً [١٣] تَبْدِيلاً ، بَلِ [١٤] اسْتِيجَاباً لِمَحَبَّتِكَ ، وَتَقَرُّباً بِهِ إِلَيْكَ [١٥] ، فَاجْعَلْهُ خَاتِمَةَ عَمَلِي ، وَصَيِّرْ فِيهِ فَنَاءَ عُمُرِي ، وَارْزُقْنِي فِيهِ [١٦] لَكَ وَبِهِ مَشْهَداً [١٧]
[١] في « بف » : + « الدعاء عند القتال ».
[٢] في « ى ، بح ، بس ، جت ، جد ، جن » والوسائل والبحار : « الميمون ». واستعمال ميمون بالألف واللام غريب.
[٣] في « بف » : « علمت ».
[٤] في الوسائل : « سبيلك ».
[٥] في تفسير العيّاشي : « إليك ».
[٦] في « بس » : « لديك ».
[٧] في « بس » : ـ « فيه ».
[٨] التوبة (٩) : ١١١.
[٩] في « بف ، جت » : « عليه ».
[١٠] في الوسائل : « يشتري ».
[١١] في « بث ، جت » وتفسير العيّاشي : « ببيعته ». وفي « بس » : « ببيعة ».
[١٢] في البحار : « عهد ».
[١٣] في « بح » وحاشية « جت » والوافي والوسائل والبحار والتهذيب وتفسير العيّاشي : « ولا مبدّل ».
[١٤] في التهذيب : + « إلاّ استنجازاً لموعودك و».
[١٥] في التهذيب : + « فصلّ على محمّد وآله ».
[١٦] في « جن » : « منه ».
[١٧] في مرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ٣٨٤ : « قوله عليهالسلام : وبه مشهداً ، عطف على « فيه » ، ولعلّه زيد من النسّاخ ، أو صحّف ».