الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧٢ - ٢٢١ ـ بَابُ إِتْيَانِ الْمَشَاهِدِ وَقُبُورِ الشُّهَدَاءِ
رَغِبَ عَنْكُمْ أَهْلُ الدُّنْيَا ، وَاتَّخَذُوا آيَاتِ اللهِ هُزُواً ، وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا ، يَا مَنْ هُوَ قَائِمٌ [١] لَا يَسْهُو ، وَدَائِمٌ لَايَلْهُو ، وَمُحِيطٌ [٢] بِكُلِّ شَيْءٍ ، لَكَ الْمَنُّ بِمَا وَفَّقْتَنِي ، وَعَرَّفْتَنِي مِمَّا [٣] ائْتَمَنْتَنِي [٤] عَلَيْهِ [٥] ، إِذْ صَدَّ عَنْهُمْ [٦] عِبَادُكَ ، وَجَهِلُوا [٧] مَعْرِفَتَهُمْ ، وَاسْتَخَفُّوا [٨] بِحَقِّهِمْ ، وَمَالُوا إِلى سِوَاهُمْ ، فَكَانَتِ [٩] الْمِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أَقْوَامٍ خَصَصْتَهُمْ [١٠] بِمَا خَصَصْتَنِي بِهِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ إِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِي مَقَامِي هذَا [١١] مَذْكُوراً [١٢] مَكْتُوباً ، وَلَاتَحْرِمْنِي [١٣] مَا رَجَوْتُ ، وَلَا تُخَيِّبْنِي فِيمَا دَعَوْتُ. وَادْعُ لِنَفْسِكَ [١٤] بِمَا أَحْبَبْتَ. [١٥]
٨١٢٩ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ؛
[١] في الوافي : « ذاكر ».
[٢] في « بس » : « ويحيط ».
[٣] في حاشية « بث ، بح » والوافي والفقيه والتهذيب : « بما ».
[٤] في التهذيب : « ثبّتني ». وفي كامل الزيارات : « أئمّتي وبما أقمتني » بدل « ممّا ائتمنتني ».
[٥] في « بث ، بح » : « عليهم ».
[٦] في « بخ » والفقيه والتهذيب وكامل الزيارات : « عنه ».
[٧] في التهذيب : « وجحدوا ».
[٨] في « بث » : « واستحلّوا ». وفي كامل الزيارات : « واستحقّوا ».
[٩] في الوافي : « وكانت ».
[١٠] هيئة التفعيل والمجرّد بمعنى.
[١١] في « بث ، بح ، بخ ، بف » والوافي والتهذيب : ـ « هذا ».
[١٢] في الوافي : ـ « مذكوراً ».
[١٣] في الوافي : « فلا تحرمني ».
[١٤] في « بس » : ـ « لنفسك ».
[١٥] كامل الزيارات ، ص ٥٣ ، الباب ١٥ ، ح ٢ ، عن حكيم بن داود بن حكيم ، عن سلمة ، عن عبدالله بن أحمد ، عن بكر بن صالح ، عن عمرو بن هشام ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهم عليهمالسلام. وفي الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٧٥ ؛ والتهذيب ، ج ٦ ، ص ٧٩ ؛ وكتاب المزار ، ص ١٨٧ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام . وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٣٧٦ ، ح ١٤٤١٥ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٢٠٣ ، ح ١.