الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٤٣ - ٥ ـ بَابُ الْحَثِّ عَلَى الطَّلَبِ وَالتَّعَرُّضِ لِلرِّزْقِ
الرِّزْقِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ [١] ». [٢]
٨٣٩٤ / ٨. أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَقْرِئُوا مَنْ لَقِيتُمْ مِنْ أَصْحَابِكُمُ السَّلَامَ ، وَقُولُوا لَهُمْ : إِنَّ [٣] فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ ، وَقُولُوا لَهُمْ : عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَا يُنَالُ بِهِ مَا عِنْدَ اللهِ ، إِنِّي ـ وَاللهِ ـ مَا آمُرُكُمْ [٤] إِلاَّ بِمَا نَأْمُرُ [٥] بِهِ أَنْفُسَنَا [٦] ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجِدِّ وَالِاجْتِهَادِ [٧] ، وَإِذَا صَلَّيْتُمُ الصُّبْحَ وَانْصَرَفْتُمْ [٨] ، فَبَكِّرُوا [٩] فِي طَلَبِ الرِّزْقِ ، وَاطْلُبُوا الْحَلَالَ ؛ فَإِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ سَيَرْزُقُكُمْ وَيُعِينُكُمْ عَلَيْهِ ». [١٠]
٨٣٩٥ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حُسَيْنِ [١١] بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ ، قَالَ :
قَالَ لِي [١٢] أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « إِنْ ظَنَنْتَ أَوْ بَلَغَكَ أَنَّ هذَا الْأَمْرَ [١٣] كَائِنٌ فِي غَدٍ ، فَلَا
[١] في مرآة العقول ، ج ١٩ ، ص ٢٣ : « قوله عليهالسلام : في ذلك اليوم ، إذ يمكن أن يتيسّر التجارة في هذا الوقت أيضاً ، أو المراد الطلب بالدعاء ؛ لأنّه وقت الاستجابة. وهو بعيد ».
[٢] التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٢٤ ، ح ٨٩٢ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢٣ ، ح ١٦٧٩٢ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٦ ، ح ٢١٨٩١.
[٣] في « بخ ، بف » : ـ « إنّ ».
[٤] في « جن » : + « به ».
[٥] في « ط » : « آمر ».
[٦] في « ط » : « نفسي ».
[٧] في « ط » : « والجهاد ».
[٨] في « ى ، بح ، جت ، جد ، جن » : « فانصرفتم ».
[٩] التبكير والبُكور : الخروج في البُكرَة ، أي الغُدْوَة. راجع : لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٧٦ ( بكر ).
[١٠] الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢٣ ، ح ١٦٧٩٣ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٢٢ ، ح ٢١٨٧٩.
[١١] هكذا في « ط ، ى ، بح ، بس ، جد ، جن ». وفي « بث ، بخ ، جت » والمطبوع والوسائل : « الحسين ».
[١٢] في « ط » : ـ « لي ».
[١٣] في المرآة : « قوله عليهالسلام : أنّ هذا الأمر ، أي خروج القائم عليهالسلام ، وحمله على الموت بعيد ».