الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٤٤٦ - ١٦ ـ بَابٌ
٨٢٦٥ / ١. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ [١] عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي السَّبِيِّ يَأْخُذُهُ [٢] الْعَدُوُّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْقِتَالِ مِنْ أَوْلَادِ الْمُسْلِمِينَ ، أَوْ مِنْ مَمَالِيكِهِمْ فَيَحُوزُونَهُمْ [٣] ، ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ بَعْدُ قَاتَلُوهُمْ [٤] ، فَظَفِرُوا بِهِمْ وَسَبَوْهُمْ ، وَأَخَذُوا مِنْهُمْ [٥] مَا أَخَذُوا مِنْ مَمَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ وَأَوْلَادِهِمُ الَّذِينَ كَانُوا أَخَذُوهُ [٦] مِنَ [٧] الْمُسْلِمِينَ ، كَيْفَ يُصْنَعُ بِمَا كَانُوا أَخَذُوهُ مِنْ أَوْلَادِ الْمُسْلِمِينَ [٨] وَمَمَالِيكِهِمْ؟
قَالَ : فَقَالَ : « أَمَّا أَوْلَادُ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَا يُقَامُونَ [٩] فِي سِهَامِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلكِنْ
أمير المؤمنين عليهالسلام الوافي ، ج ١٥ ، ص ١١٣ ، ح ١٤٧٦٣ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٩٧ ، ح ٢٠٠٥٩ ؛ البحار ، ج ٣٣ ، ص ٤٥٢ ، ح ٦٦٣.
[١] في « بث » : ـ « محمّد بن ».
[٢] في « ى ، بث ، بح ، بس ، بف ، جت » والمرآة والوسائل والتهذيب والاستبصار : « يأخذ ».
[٣] في « ى ، بس ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « فيحوزونه ». وفي « جن » : « فيجوزونهم ». وفي « بث ، بح » : « فيجوزونه ».
[٤] في « بح » والاستبصار : « بعد أن قاتلوهم ». وفي « جن » : « بعد ما قتلوهم ».
[٥] في « بف » : ـ « منهم ».
[٦] في الوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « أخذوهم ».
[٧] في « بح ، بف » : + « أولاد ».
[٨] في « بف ، جن » : ـ « كيف يصنع بما كانوا أخذوه من أولاد المسلمين ».
[٩] في « جن » : « فلا يقومون ».
وفي مرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ٣٧٨ : « قوله عليهالسلام : فلا يُقامون ، لعلّه محمول على ما بعد القسمة ، والمراد بالإقامة في سهامهم إبقاؤها على القسمة ، والمراد بالبيع : التقويم ، أي يقوّمون ويعطى مواليهم قيمتهم من بيت المال ولا ينقص القسمة. ويمكن حمله على ما قبل القسمة ، فالمراد بالموالي أرباب الغنيمة. وعلى المشهور حمل ما بعد القسمة عليه ، بأن يكون المراد ردّ العبيد على الموالي السابقة وإعطاء الثمن الموالي اللاحقة ، ولو كان المراد بالموالي الموالي السابقة يمكن أن يقرأ يعطي ، على بناء المعلوم ، فلا ينافي خبر الحلبي ».