الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٦٢ - ١١ ـ بَابُ عَمَلِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ
وَتَسْتَصْغِرُونَ [١] بِهَا مَوَاهِبَ اللهِ تَعَالى عِنْدَكُمْ [٢] ، وَتُعْقِبُكُمُ الْحَسَرَاتُ [٣] فِيمَا وَهَّمْتُمْ بِهِ [٤] أَنْفُسَكُمْ ». [٥]
٨٤٢٦ / ٨. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام : « إِنَّ الْأَشْيَاءَ لَمَّا ازْدَوَجَتْ ، ازْدَوَجَ الْكَسَلُ وَالْعَجْزُ [٦] ، فَنُتِجَا [٧] بَيْنَهُمَا الْفَقْرَ ». [٨]
٨٤٢٧ / ٩. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ :
كَتَبَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام إِلى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ : « أَمَّا بَعْدُ ، فَلَا تُجَادِلِ الْعُلَمَاءَ ، وَلَا تُمَارِ [٩] السُّفَهَاءَ ، فَيُبْغِضَكَ الْعُلَمَاءُ ، وَيَشْتِمَكَ [١٠] السُّفَهَاءُ ، وَلَا تَكْسَلْ [١١] عَنْ [١٢] مَعِيشَتِكَ ، فَتَكُونَ كَلًّا [١٣] عَلى غَيْرِكَ ـ أَوْ قَالَ : عَلى أَهْلِكَ ـ ». [١٤]
٨٤٢٨ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
[١] في « ى » : « وتصغّرون ».
[٢] في « ى » : ـ « تعالى عندكم ».
[٣] في « بس » : « الخسران ».
[٤] في مرآة العقول ، ج ١٩ ، ص ٣٤ : « وهّمتم ، على بناء التفعيل ، أي ما ألقيتم في أنفسكم من الأوهام الباطلة ».
[٥] الوافي ، ج ١٧ ، ص ٧٤ ، ح ١٦٨٨٩ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٦١ ، ح ٢١٩٨٢.
[٦] في حاشية « بخ » : « الضجر ».
[٧] يقال : نُتِجت الناقة ولداً ، على بناء المجهول : إذا وضعته. راجع : المصباح المنير ، ص ٥٩١ ( نتج ).
[٨] تحف العقول ، ص ٢٢٠ الوافي ، ج ١٧ ، ص ٧٥ ، ح ١٦٨٩٠ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٦٠ ، ح ٢١٩٧٩.
[٩] « لا تُمار » أي لا تحاجّ ولا تجادل. والمِراء والمُماراة : المجادلة والمحاجّة. راجع : المفردات للراغب ، ص ٧٦٦ ؛ المصباح المنير ، ص ٥٧٠ ( مري ).
[١٠] في « بخ ، بف » : « فتبغضك العلماء وتشتمك ».
[١١] في « بف » : « فلا تكسل ».
[١٢] في حاشية « ى » : « في ».
[١٣] الكَلُّ : الذي هو عيال وثقل على صاحبه. لسان العرب ، ج ١١ ، ص ٥٩٤ ( كلل ).
[١٤] الوافي ، ج ١٧ ، ص ٧٥ ، ح ١٦٨٩١ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٥٩ ، ح ٢١٩٧٥.