الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٩٢ - ١٤ ـ بَابُ الْكَسْبِ الْحَلَالِ
الَّذِي لَايُحْسِنُ صِنَاعَةً بِيَدِهِ [١] ؛ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَجِدْ سَرَقَ ». [٢]
٨٥٩٥ / ١. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « أَوْعَدَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي [٣] مَالِ الْيَتِيمِ بِعُقُوبَتَيْنِ [٤] : إِحْدَاهُمَا عُقُوبَةُ الْآخِرَةِ [٥] النَّارُ [٦] ، وَأَمَّا عُقُوبَةُ الدُّنْيَا ، فَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ ) [٧] الْآيَةَ ، يَعْنِي لِيَخْشَ أَنْ أَخْلُفَهُ [٨] فِي ذُرِّيَّتِهِ [٩] كَمَا صَنَعَ بِهؤُلَاءِ [١٠] الْيَتَامى ». [١١]
[١] في « جد » : « يده ». وفي التهذيب : ـ « بيده ». وفي المرآة : « قال في المسالك : يكره كسب الصبيان ، أي الكسب المجهول أصله ؛ فإنّه يكره لوليّهم التصرّف فيه على الوجه السائغ ، وكذا يكره لغيره شراؤه من الوليّ ؛ لما يدخله من الشبهة الناشئة من اجتراء الصبيّ على ما لا يحلّ لجهله ، أو لعلمه بارتفاع القلم عنه ، ولو علم يقيناً اكتسابه له من المباح فلا كراهة ، كما أنّه لو علم تحصيله أو بعضه بحيث لا يتميّز من الحرام وجب اجتنابه. وفي حكمهم من لا يتورّع عن المحارم كالإماء ». وراجع : مسالك الأفهام ، ج ٣ ، ص ١٣٤.
[٢] التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٠٥٧ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٧ ، ص ١٨٩ ، ح ١٧٠٨٩ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ١٦٣ ، ح ٢٢٢٥١.
[٣] في الوسائل ، ح ٢٢٤٣٩ و ٣٢١٩٦ والفقيه ، ح ٤٩٤٥ : + « أكل ».
[٤] في الوسائل ، ح ٣٢١٩٦ : « عقوبتين ».
[٥] في البحار : « الآخر ».
[٦] في « جن » : ـ « النار ».
[٧] النساء (٤) : ٩.
[٨] في « بف » والوافي : « أن خلفه ».
[٩] في الوافي : « ذرّيّة ».
[١٠] في « بخ ، بف » : « لهؤلاء ».
[١١] الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٦٩ ، ح ٤٩٤٥ ؛ وثواب الأعمال ، ص ٢٧٨ ، ح ٢ ، بسندهما عن سماعة بن مهران ، من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام . ثواب الأعمال ، ص ٢٧٧ ، ح ١ ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام ، عن كتاب عليّ عليهالسلام ، مع اختلاف يسير. وفي الفقيه ، ج ٣ ، ص ٥٦٥ ، ضمن الحديث الطويل ٤٩٣٤ ؛ وعيون الأخبار ، ج ٢ ، ص ٩٢ ، ضمن الحديث الطويل ١ ؛ وعلل الشرائع ، ص ٤٨٠ ، ذيل ح ١ ، بسند آخر عن الرضا ، عن أبي جعفر عليهماالسلام ، مع