الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠١ - ٢٢٩ ـ بَابُ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام
الْجَانِبِ [١] الشَّرْقِيِّ ، وَقُلْ حِينَ تَدْخُلُهُ [٢] : السَّلَامُ عَلى مَلَائِكَةِ اللهِ الْمُنْزَلِينَ [٣] ، السَّلَامُ عَلى مَلَائِكَةِ اللهِ الْمُرْدِفِينَ [٤] ، السَّلَامُ عَلى مَلَائِكَةِ اللهِ الْمُسَوِّمِينَ [٥] ، السَّلَامُ عَلى مَلَائِكَةِ اللهِ الَّذِينَ هُمْ فِي هذَا الْحَرَمِ مُقِيمُونَ.
فَإِذَا اسْتَقْبَلْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ عليهالسلام ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلى رَسُولِ اللهِ ، السَّلَامُ عَلى أَمِينِ اللهِ عَلى رُسُلِهِ ، وَعَزَائِمِ أَمْرِهِ ، وَالْخَاتَمِ [٦] لِمَا سَبَقَ [٧] ، وَالْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ [٨] ، وَالْمُهَيْمِنِ [٩] عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ [١٠] وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
ثُمَّ تَقُولُ : اللهُمَّ صَلِّ عَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَأَخِي رَسُولِكَ ، الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ [١١] ، وَجَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلِ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالَاتِكَ [١٢] ، وَدَيَّانِ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالْمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ [١٣] وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَبْدِكَ ، وَابْنِ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ
[١] في « بف » : « جانب ».
[٢] في « ى ، بث ، بس » : « تدخل ». وفي « جن » : « تدخل إليه ».
[٣] في « ى » : « المسوّمين ».
[٤] المُرْدِفُ : المتقدّم الذي أردَفَ غَيْرَه. المفردات ، ص ٣٤٩ ( ردف ).
[٥] « المسوّمين » من التسويم ، بمعنى التعليم. راجع : النهاية ، ج ٢ ، ص ٤٢٥ ؛ لسان العرب ، ج ١٢ ، ص ٣١٢ ( سوم ).
[٦] في « بح ، بف » والوافي : « الخاتم » بدون الواو.
[٧] في المرآة : « أي لمن سبق من الأنبياء ، أو لمن سبق من مللهم ، أو المعارف والأسرار ».
[٨] في « بف » وحاشية « بح » : « يستقبل ». وفي المرآة : « أي لمن بعده من الحجج ، أو لما استقبل من المعارف والحكم ».
[٩] في المرآة : « أي الشاهد على الأنبياء والأئمّة ، أو المؤتمن على تلك المعارف والحكم ».
[١٠] في « بح ، بخ » : « عليك ».
[١١] في المرآة : « الذي انتجبته ، صفة لأمير المؤمنين ، وكونه صفة للرسول بعيد. والباء في قوله : بعلمك ، للملابسةأو للسببيّة ، أي عالماً بأنّه أهل لذلك أو بسبب علمك بذلك ، أو بأن أعطيته علمك ».
[١٢] في « ى » : « برسالتك ».
[١٣] في « بخ » : ـ « والسلام عليه ».