الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٤٥ - ٢٣٦ ـ بَابُ النَّوَادِرِ
٨١٩٢ / ٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ عليهالسلام ، فَزُرْهُ وَأَنْتَ حَزِينٌ ، مَكْرُوبٌ ، شَعِثٌ [١] ، مُغْبَرٌّ [٢] ، جَائِعٌ ، عَطْشَانُ [٣] ، وَسَلْهُ الْحَوَائِجَ ، وَانْصَرِفْ عَنْهُ ، وَلَاتَتَّخِذْهُ وَطَناً ». [٤]
٨١٩٣ / ٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [٥] ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ كَرَّامٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : يَأْخُذُ الْإِنْسَانُ مِنْ طِينِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ عليهالسلام فَيَنْتَفِعُ بِهِ ، وَيَأْخُذُ [٦] غَيْرُهُ وَلَايَنْتَفِعُ [٧] بِهِ.
فَقَالَ : « لَا ، وَاللهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ [٨] ، مَا يَأْخُذُهُ [٩] أَحَدٌ وَهُوَ يَرى أَنَّ اللهَ يَنْفَعُهُ بِهِ إِلاَّ نَفَعَهُ بِهِ [١٠] ». [١١]
عن أبي عبدالله عليهالسلام . الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٩٩ ، ح ٣٢٠٢ ، معلّقاً عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . المقنعة ، ص ٤٩٠ ، مرسلاً الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٥٧٧ ، ح ١٤٦٥٥ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٥٧٧ ، ح ١٩٨٥٤.
[١] تقدّم معنى « الشعث » ذيل ح ٨١٧١.
[٢] في « بخ » : « غبر ». وفي « ى » : ـ « مغبرّ ». و « المغبرّ » : المُلَطَّخ بالغبار. راجع : لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٥ ( غبر ).
[٣] في الوافي : « شعثاً مغبرّاً جائعاً عطشاناً » بدل « شعث مغبرّ جائع عطشان ». وفي كامل الزيارات ، ص ١٣١ ، ح ٣ والثواب والمزار : + « فإنّ الحسين عليهالسلام قتل حزيناً مكروباً شعثاً مغبرّاً جائعاً عطشاناً ».
[٤] التهذيب ، ج ٦ ، ص ٧٦ ، ح ١٥١ ؛ وكامل الزيارات ، ص ١٣١ ، الباب ٤٨ ، ح ٢ ؛ وثواب الأعمال ، ص ١١٤ ، ح ٢١ ، بسند آخر عن أحمد بن محمّد. كامل الزيارات ، ص ١٣١ ، الباب ٤٨ ، ح ٤ ، بسند آخر ، إلى قوله : « جائع عطشان ». كتاب المزار ، ص ٩٦ ، مرسلاً. راجع : كامل الزيارات ، ص ١٣١ ، الباب ٤٨ ، ح ٢ ؛ وكتاب المزار ، ص ٩٦ الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٥١٥ ، ح ١٤٥٨٧ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٥٤٠ ، ذيل ح ١٩٧٧٨.
[٥] السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.
[٦] في « بس ، جد ، جن » : « ويأخذه ».
[٧] في « بث ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جد » والوافي : « فلا ينتفع ».
[٨] في الوسائل : ـ « الذي لا إله إلاّ هو ». (٩) في الوسائل : « لا يأخذه ».
[١٠] في المرآة : « يدلّ على أنّ عدم الانتفاع بالتربة المباركة لضعف اليقين ».
[١١] كامل الزيارات ، ص ٢٧٤ ، الباب ٩١ ، ح ١ ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن