الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩ - ١٦٦ ـ بَابُ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : مَتَى الْإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَاتٍ؟
قَالَ : « إِذَا ذَهَبَتْ [١] الْحُمْرَةُ » يَعْنِي مِنَ الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ [٢] [٣]
٧٧٥٣ / ٢. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَ [٤] مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى [٥] ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « إِنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يُفِيضُونَ مِنْ [٦] قَبْلِ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ ، فَخَالَفَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَأَفَاضَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ».
قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام [٧] : « إِذَا [٨] غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَأَفِضْ مَعَ النَّاسِ ، وَعَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ ، وَأَفِضْ بِالِاسْتِغْفَارِ ؛ فَإِنَّ اللهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : ( ثُمَّ أَفِيضُوا [٩] مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [١٠] فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْكَثِيبِ [١١] الْأَحْمَرِ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ ، فَقُلِ : اللهُمَّ ارْحَمْ مَوْقِفِي ، وَزِدْ فِي عِلْمِي [١٢] ، وَسَلِّمْ لِي دِينِي ، وَتَقَبَّلْ
[١] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « ذهب ».
[٢] في مرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ١٢٤ : « يدلّ على أنّ منتهى الوقوف ذهاب الحمرة ، كما هو ظاهر جماعة من الأصحاب ، وظاهر أكثر الأخبار الاكتفاء بغيبوبة القرص. والأوّل أحوط ».
[٣] التهذيب ، ج ٥ ، ص ١٨٦ ، ح ٦١٨ ، بسنده عن يونس بن يعقوب. راجع : الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٦٧ ، ذيل ح ٢٩٨٦ الوافي ، ج ١٣ ، ص ١٠٣٧ ، ح ١٣٦٨٨ ؛ الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٥٥٧ ، ح ١٨٣٤٦.
[٤] في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ».
[٥] في « بف ، جر » : ـ « بن يحيى ».
[٦] في « بخ ، بف » والتهذيب ، ص ١٨٦ : ـ « من ».
[٧] في التهذيب ، ص ١٨٧ : ـ « إنّ المشركين » إلى هنا.
[٨] في « بف » والوافي : « فإذا ».
[٩] في التهذيب ، ص ١٨٧ : ـ « وبالاستغفار ، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( ثُمَّ أَفِيضُوا ) ».
[١٠] البقره (٢) : ١٩٩.
[١١] قال الجوهري : « انكثب الرمل ، أي اجتمع ، وكلّ ما انصبّ في شيء فقد انكثب فيه ، ومنه سمّي الكثب من الرمل ؛ لأنّه انصبّ في مكان فاجتمع فيه. والجمع : الكُثْبان ، وهي تلال الرمل ». الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٠٩ ( كثب ).
[١٢] في « بث ، بح ، بس ، بف ، جد » : « عملي ».