الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٣ - ٣ ـ بَابُ وُجُوهِ الْجِهَادِ
٨٢١٨ / ٢. وَبِإِسْنَادِهِ [١] ، عَنِ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ [٢] :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي ـ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ [٣] ـ عَنْ حُرُوبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام وَكَانَ السَّائِلُ مِنْ مُحِبِّينَا ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عليهالسلام : بَعَثَ اللهُ مُحَمَّداً صلىاللهعليهوآلهوسلم بِخَمْسَةِ أَسْيَافٍ : ثَلَاثَةٌ مِنْهَا شَاهِرَةٌ [٤] ، فَلَا تُغْمَدُ حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها [٥] ، وَلَنْ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا [٦] ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، آمَنَ النَّاسُ كُلُّهُمْ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ ، فَيَوْمَئِذٍ ( لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً ) [٧] ؛ وَسَيْفٌ مِنْهَا
سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . الخصال ، ص ٢٤٠ ، باب الأربعة ، ح ٨٩ ، بسنده عن القاسم بن محمّد الإصفهاني ، عن سليمان بن داود المنقري. وفي تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٩٧ ؛ والمحاسن ، ص ٢٧ ، كتاب ثواب الأعمال ، ح ٨ ؛ والأمالي للمفيد ، ص ١٩١ ، المجلس ٢٣ ، ح ١٩ ، بسند آخر عن أبي جعفر عليهالسلام . الاختصاص ، ص ٢٥١ ، مرسلاً عن العالم عليهالسلام ، وفي الأربعة الأخيرة من قوله : « من سنّ سنّة حسنة » مع زيادة. راجع : الكافي ، كتاب الوصايا ، باب ما يلحق الميّت بعد موته ، ح ١٣٢٨٧ ؛ والأمالي للصدوق ، ص ١٦٩ ، المجلس ٣٢ ، ح ٢ ؛ وثواب الأعمال ، ص ١٦٠ ، ح ١ ؛ والخصال ، ص ٣٢٣ ، باب السنّة ، ح ٩ الوافي ، ج ١٥ ، ص ٥٧ ، ح ١٤٧٠٣ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٢٤ ، ح ١٩٩٣٧.
[١] المراد من « بإسناده » هو السند المتقدّم إلى سليمان بن داود المنقري ؛ فقد ورد الخبر في تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٢٠ وسنده هكذا : « قال : حدّثني أبي عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث » والشيخ الطوسي أيضاً روى الخبر في التهذيب ، ج ٤ ، ص ١١٤ ، ح ٣٢٦ ؛ وج ٦ ، ص ١٣٦ ، ح ٢٣٠ بسنديه ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث.
[٢] في البحار ، ج ٦ و ٣٢ : « فضيل بن عياض » بدل « حفص بن غياث ».
[٣] في تفسير القمّي : ـ « أبي صلوات الله عليه ».
[٤] في الوافي : « شاهرة : مجرّدة من الغمد ». وفي اللغة : الشاهرة : هو المبرز للسيف من غمده ، والسيف : مشهور ، اللهمّ إلاّ أن تكون مأخوذة من الشهرة بمعنى وضوح الأمر ، أي ظاهرة ، أو خارجة. راجع : الصحاح ، ج ٢ ، ص ٧٠٥ ؛ لسان العرب ، ج ٤ ، ص ٤٣٣ ( شهر ).
[٥] الوِزر : الحَمل ، والثقل. والوِزر : السلاح. قال الراغب في المفردات ، ص ٨٦٨ ( وزر ) : « أوزار الحرب ، واحدها وِزرٌ : آلتها من السلاح ». وفي الوافي : « أي تنقضي ».
[٦] في الوافي : « ولعلّ طلوع الشمس من مغربها كناية عن أشراط الساعة وقيام القيامة ».
[٧] الأنعام (٦) : ١٥٨.