مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٩ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
قالوا: إن كل حديث أخرجه أحمد في المسند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من هذا الكتاب.
عن حياة بن شريح قال:" دخلت على حسين بن شفي و هو يقول: فعل الله لفلان فقلت ما له؟ قال: عمد إلى كتابين كان شفي سمعهما من عبد الله بن عمرو بن العاص: أحدهما قضى رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) في كذا و قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) كذا، و الآخر ما يكون من الأحداث إلى يوم القيامة فأخذهما فرمى بهما بين الخولة و الرباب- يعني بالخولة و الرباب مركبين من سفن البحر-"(١). أبو سبرة من أصحاب عبيد الله بن زياد لقي عبد الله بن عمرو بن العاص فكتب عنه(٢). عن أبي سبرة الهذلي قال:" قال عبد الله بن عمرو (رض): فحدثني ما حدث به عبد الله بن عمرو عن محمد رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)): إن الله لا يحب الفاحش و لا المتفحش و لا سوء الجوار و لا قطيعة الرحم الحديث"(٣). عن عبد الرحمن الحبلي قال:" أخرج لنا عبد الله بن عمرو قرطاسا و قال: كان رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) يعلمنا يقول: اللهم فاطر السموات و الأرض الحديث"(٤). عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو قال:" ما يرغبني في الحياة إلا خصلتان:
الصادقة و الوهط، فأما الصادقة فصحيفة كتبتها عن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و أما الوهط
(١) التراتيب الإدارية ٢٥٥: ٢ عن جمع الجوامع للسيوطي و الخطط للمقريزي ١٤٢: ٤ و السنة قبل التدوين: ٣٥١ عن الخطط للمقريزي ٣٣٢: ٢ و ٣٣٣.
(٢) المصنف لعبد الرزاق ٤٠٥: ١١ و مسند أحمد ١٦٢: ٢ و ١٦٣ الظاهر من كلامهما أن ما أملاه عبد الله بن عمرو كان أحاديث في المسائل و الأحكام الإسلامية.
(٣) راجع حياة الحيوان للدميري ٣٤٣: ٢ عن المستدرك و مجمع الزوائد ٢٨٤: ٧ و صحائف الصحابة:
٦٨.
(٤) مسند أحمد ١٧١: ٢ أبو عبد الرحمن الحبلي من تابعي أهل مصر، روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص) راجع اللباب في الحبلي).