مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٧ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
الله ((صلى الله عليه و آله)) حتى نهته قريش معللين بأنه بشر يغضب، فترك الكتاب حتى سأل رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عما قالته قريش فقال: ((صلى الله عليه و آله)) اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق(١). و على كل حال كتب أحاديث رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) حتى روي عن مجاهد قال:
رأيت عند عبد الله بن عمرو بن العاص صحيفة، فسألت عنها، فقال: هذه الصادقة فيها ما سمعت من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ليس بيني و بينه أحد"(٢). اشتهر كتاب عبد الله بن عمرو عند المحدثين و العلماء و تكلم فيه العجاج الخطيب في السنة قبل التدوين، و فصل القوم فيه في صحائف الصحابة و باهوا به، و لا بأس بالإشارة إلى نبذ مما قالوا و نقلوا فيه:
عن أبي هريرة يقول:" لم يكن أحد من أصحاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أكثر حديثا مني إلا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كتب و لم أكتب"(٣). و عن أبي قبيل:" قال سمعت عبد الله بن عمرو قال: بينا نحن حول رسول
(١) مر الحديث مع مصادره مفصلا.
(٢) الطبقات ٢/ ق ١٢٥: ٢ ط ليدن و ٧/ ق ١٨٩: ٢ و قريب منه ما في تقييد العلم: ٨٤ و راجع أسد الغابة ٣:
٢٣٤ و السنة قبل التدوين: ٣٤٩ و تدوين السنة: ٢٢٣ و سير أعلام النبلاء ٨٩: ٣ و صحائف الصحابة:
٦٧.
(٣) راجع المصنف لعبد الرزاق ٢٥٩: ١١ و مسند أحمد ٢٤٩: ٢ و ٤٠٣ و المستدرك للحاكم ١٠٥: ١ و بهامشه تلخيص الذهبي و الإصابة ٣٥٢: ٢ و ٢٠٥: ٤ و الإستيعاب هامش الإصابة ٣٤٧: ٢ و التراتيب الإدارية ٢٤٦: ٢ و ٢٤٩ و ٢٥٦ و ابن أبي شيبة ٣٣: ٥ و ٣٠٣ و أسد الغابة ٢٣٣: ٢ و البداية و النهاية ٨:
١٠٦ و سنن الدارمي ١٢٥: ١ و الترمذي ٤٠: ٥ و ٦٨٦ و الكامل لابن عدي ٣٤: ١ و جامع بيان العلم ١:
٨٤ و ٨٥ و المعرفة و التاريخ ٥٢٣: ٦ و تقييد العلم: ٧٩ و ٨٢ و ٨٣ باسانيد كثيرة و فتح الباري ١٨٤: ١ و ١٨٥ و عمدة القاري ١٦٩: ٢ و ١٨٥ و البخاري ٣٩: ١ و الغدير ٣٦٤: ١٠ و الأضواء على السنة: ٥٠ و ٢٦١ و بحوث في السنة: ٢١٩ و مجمع الزوائد ١٥١: ١ و السنة قبل التدوين: ٣٠٤ و ٤٢٣ و تدريب الراوي ٦٦: ٢ و تدوين السنة ٢٢١ و ٢٢٢ و الفتح الرباني ١٧٢: ١ و الضعفاء الكبير للعقيلي ٨٣: ٣ و عن تذكرة الحفاظ ٤٢: ١ و شرح معاني الآثار ٣٢٠- ٣١٨: ٤ و راجع سير أعلام النبلاء ٨٩: ٣ و تهذيب التهذيب ٣٢٧: ٥ و صحائف الصحابة: ٦٦ و تذكرة الحفاظ ٤٢: ١