مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٠ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
أمرها بالنكاح بعد قليل من وفاة زوجها(١). هذا و لكن الذي رواه البخاري و مسلم هو:
" حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: أن أباه كتب إلى عمر بن عبد الله بن الأرقم الزهري يأمره أن يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها و عما قال لها رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) حين استفتته، فكتب عمر بن عبد الله بن الأرقم إلى عبد الله بن عتبة يخبره الحديث (و اللفظ للبخاري)(٢). ٣- وجد في صندوق عبد الله بن الزبير صحيفة فيها مكتوب: إذا كان الحديث خلفا و المقيت ألفا و كان الولد غيظا و الشتاء غيضا" الحديث(٣). ٤- معاذ بن جبل كان له كتاب يرويه طاوس قال في كتاب معاذ بن جبل:
" من ارتهن أرضا الحديث"(٤). كان لديه (أي: لدى معاذ) كتاب يحتوي على أحاديث، و قد كان عند موسى بن طلحة و كانت عند ابن عائذ نسخة كتاب له(٥). أقول: الظاهر أن المراد هو كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى معاذ لا أن معاذا كتب عن النبي ((صلى الله عليه و آله)) كتابا كما لا يخفى على من راجع مسند أحمد و الأموال(٦). ٥- محمد بن مسلمة الأنصاري: عن محمد بن سعيد قال:" لما مات محمد بن
(١) السنة قبل التدوين: ٢٤٧ عن المحدث الفاصل: ١١٢ و راجع الكفاية للخطيب: ٣٣٧.
(٢) البخاري ١٠٢: ٥ و مسلم ١١٢٢: ٢ و راجع المعجم الكبير للطبراني ٢٩٥- ٢٩٣: ٢٤ و السنن الكبرى للبيهقي ٤٢٧: ٧ و ٤٢٨.
(٣) ربيع الأبرار: ٥٥٩١.
(٤) كنز العمال ١٥٣: ٦.
(٥) تدوين السنة: ٢١٣ عن سيرة ابن هشام: ٨٨٦ و ٩٥٦ و حلية الأولياء ٢٤٠: ١ و الأموال لأبي عبيد:
٣٧- ٢٧ و مسند أحمد ٢٢٨: ٥ و قال: انظروا دلائل التوثيق المبكر: ٤١٨.
(٦) سيأتي الكتاب في الفصل الحادي عشر.