مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٠ - الذين حرموا الكتابة من التابعين أو نسب إليهم
عنه(١). ٢٢- عمرو بن دينار المتوفى سنة ١٢٦ قيل له: إن سفيان يكتب، فاضطجع و بكى و قال: أحرم على من يكتب عني، قال سفيان:" ما كتبت عنه شيئا"(٢). ٢٣- عبيد الله المتوفى سنة ٩٨ دخل علي عمر بن العزيز، فأجلس قوما يكتبون ما يقول، فلما أراد أن يقوم قال له عمر: صنعنا شيئا قال: و ما هو يا ابن عبد العزيز قال: كتبنا ما قلت، قال: و أين هو؟ قال: فجئني به، فخرق(٣). ٢٤- عاصم بن ضمرة المتوفى سنة ١٧٤ كان من المحدثين الذين يكرهون الكتابة، و عن عقبة بن أبي حفصة عن أخيه عن عاصم بن ضمرة أنه كان يسمع الحديث و يكتب، فإذا حفظه دعا بمقراض فقرضه(٤). ٢٥- عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي أبو زرعة الأوزاعي المتوفى ١٥٧ قال أبو المغيرة:" كان الأوزاعي يكرهه أي: الكتاب"(٥). ٢٦- عبد الله بن إدريس المتوفى ١٩٢ قال: ما كتبت عن ليث و الأشعث و لا الأعمش قط و قال له أبوه:" إذا جئت (إلى البيت) فاكتب فإن احتجت يوما أو شغل قلبك وجدت كتابك"(٦). ٢٧- عيسى بن يونس المتوفى ١٨٧ و كان يقول:" إني بها أن أحرقها يعني
(١) تقييد العلم: ٤٦ و راجع السنة قبل التدوين: ١٦٩ و ٤٣٠ و ٤٩٠.
(٢) تقييد العلم: ٤٧ و الطبقات الكبرى ٣٥٣: ٥ و تذكرة الحفاظ ١١٣: ١.
(٣) تقييد العلم: ٤٥.
(٤) السنة قبل التدوين: ٣٧٩ و تقييد العلم: ٥٩ و مقدمته: ٢٢/ ٢١.
(٥) سنن الدارمي ١٢٠: ١ و بحوث في تأريخ السنة: ٢٢٤ و تقييد العلم: ٦٤ و مقدمته: ٢٠ و جامع بيان العلم: ٨١ و راجع السنة قبل التدوين: ٣٣٥- ٣٢٤.
(٦) تقييد العلم: ١١٢ و السنة قبل التدوين: ٣٧٩ و مقدمة التقييد: ٢١.