مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢٨ - الذين حرموا الكتابة من التابعين أو نسب إليهم
١٠- سعيد بن عبد العزيز المتوفى ١٦٧ يقول: ما كتبت حديثا قط(١). ١١- سعيد بن المسيب المتوفى ١٠٥ أو ٩٤ و رخص لعبد الرحمن بن حرملة بالكتابة حينما شكى إليه سوء حفظه(٢). ١٢- سليمان بن مهران الأعمش المتوفى ١٤٨ كان يكره الكتاب(٣). ١٣- سعيد بن جبير المتوفى ٩٥ قال عبد الله بن مسلم بن هرمز:" كان سعيد بن جبير يكره كتاب الحديث"(٤). ١٤- شعبة بن الحجاج المتوفى ١٦٠ قال سعد بن شعبة:" قال لي والدي:
يا بني إذا أنا مت فاغسل كتبي و ادفنها، فلما مات غسلت كتبه و دفنتها- و قال سعد هذا في رواية أخرى-:" و كان أبي إن اجتمعت عنده كتب من الناس أرسلني إلى الباذ جاه فأدفنها في الطين"(٥). ١٥- رفيع بن مهران أبو العالية المتوفى ٩٣ بعث بكر بن عبد الله إلى أبي العالية رفيع بن مهران أن يكتب له حديثا، فقال: لو كنت كتبت لأحد لكتبت لك(٦). ١٦- طاوس بن كيسان اليماني المتوفى ١٠٦ كان يأمر بإحراق الكتب(٧).
(١) سنن الدارمي: ١٢١: ١ و بحوث في تأريخ السنة: ٢٢٤ و السنة قبل التدوين: ٣٣٤ و مقدمة تقييد العلم: ٢١ و جامع بيان العلم ٨١: ١ و بهامش تقييد العلم: ٤٨.
(٢) تقييد العلم: ٩٩ و السنة قبل التدوين: ٣٢٤ و ٣٢٥ عن المحدث الفاصل: ٤ نسخة دمشق) و جامع بيان العلم ٨٨: ١.
(٣) تقييد العلم: ٤٨ و جامع بيان العلم ٨١: ١.
(٤) الطبقات الكبرى ١٧٩: ٦.
(٥) تقييد العلم: ٦٢ و السنة قبل التدوين: ٣٣٥ و في الجامع لأخلاق الراوي ٣٥٢: ١ أنه يابى عن الإملاء.
(٦) تقييد العلم: ٤٧.
(٧) تقييد العلم: ٦١ و في مقدمته: ٢٠ و السنة قبل التدوين: ٣٢٤ و الجامع لأخلاق الراوي ٣٤٩: ١.