مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٦ - الطائفة الثالثة
أو" وضج الناس"(١). أو" فقال كلمة أصمنيها الناس"(٢). أو" فصرخ الناس فلم أسمع ما قال"(٣). أو" فكبر الناس و ضجوا"(٤). أو" ضجوا و كبروا"(٥). أو" فجعل الناس يقومون و يقعدون"(٦)." لقد رأينا أن هؤلاء بمجرد إحساسهم بأنه ((صلى الله عليه و آله)) يريد الحديث عن الأئمة الاثني عشر و بيان مواصفاتهم و تحديدهم بصورة أدق و أوفى و أتم، الأمر الذي جعلهم يخشون معه أن يعلن إمامة من لا يرضون إمامته، و خلافة من يرون أنه قد وترهم و أباد خضراءهم في مواقفه المشهورة دفاعا عن الحق و الدين ألا و هو أمير المؤمنين ((عليه السلام))... علا ضجيجهم و زاد صخبهم"(٧)كما تقدم.
(١) مسند أحمد ٩٣: ٥ و الغدير و المعارضون: ٦٦ عن مسند أبي عوانة ٣٩٤: ٤ و راجع: ٦٥ عن أحمد.
(٢) صحيح مسلم ١٤٥٣: ٣ و الخصال ٧٣: ٢ كما في إثبات الهداة: ٥٣٥ و البحار ٢٣٥: ٣٦ و الغدير و المعارضون: ٦٥ و ملحقات إحقاق الحق ١: ١٣ و مسند أحمد ١٠١: ٥ و ٩٨٦.
(٣) اثبات الهداة ٤٩٤: ١ و ٥٠٧ عن الإكمال و البحار ٢٣٩: ٣٦ و الغدير و المعارضون عن الخصال أبواب الاثنى عشر و إكمال الدين ٢٧٢: ١.
(٤) مسند أحمد ٩٨: ٥ و سنن أبي داود ١٠٦: ٤ و الغدير و المعارضون: ٦٦ عن سنن أبي داود و فتح الباري ١٨١: ١٣ و إرشاد الساري ٢٧٣: ١٠.
(٥) الكفاية للخطيب: ٧٣.
(٦) مسند أحمد ٩٩: ٥ و إثبات الهداة ٥٤٦: ١ و الغدير و المعارضون: ٦٣ عن مسند أحمد و الغيبة للطوسي (رحمه الله تعالى): ٨٨ و ٨٩ و أعلام الورى: ٣٨٤ و البحار ٢٣٦: ٦٣ و منتخب الأثر: ٢٠ و البحار ٢٣٧: ٣٩ عن الغيبة للشيخ و الخصال ٧٥: ٢.
(٧) راجع الغدير و المعارضون: ٦٢ و ٦٣ عن مصادر كثيرة و إثبات الهداة للعلامة الحر العاملي ٤٩٤: ١ و ٥٠٧ و ٥٣٥ و ٥٣٦ و منتخب الأثر: ١١ و ما بعدها و سنن ابي داود ١٠٦: ٤ و مسند أحمد ٩٣: ٥ و ٩٨ و ٩٩ بسندين و: ١٠١ و صحيح مسلم ١٤٥٣: ٣.