مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٠ - الأحاديث الواردة في وجوب الرجوع إلى السنة
٩- عن أبي جعفر الباقر ((عليه السلام)) قال:" قال جدي رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): أيها الناس حلالي حلال إلى يوم القيامة، و حرامي حرام إلى يوم القيامة الا و قد بينهما عز و جل في الكتاب و بينتهما في سنتي و سيرتي"(١). ١٠-" كتاب الله و سنتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض"(٢). ١١- عن أبي عثمان العبدي عن جعفر عن آبائه عن أمير المؤمنين ((عليه السلام)) قال:
قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)):" لا قول إلا بعمل، و لا قول و لا عمل إلا بنيه و لا قول كا و لا عمل و لا خ نية إلا بإصابة السنة"(٣). ١٢- في رواية معاوية و ابن مسكاب قوله:" إنا لا نعدل بكتاب الله و سنة نبيه" ((صلى الله عليه و آله))(٤). ١٣- قال أمير المؤمنين ((عليه السلام)):" السنة سنتان: سنة في فريضة الأخذ بها هدى و تركها ضلالة، و سنة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة و تركها إلى غير غيرها- خ ل خطيئة"(٥). ١٤- عن أبي عبد الله ((عليه السلام)):" إذا لقينا ربنا قلنا: يا ربنا عملنا بكتابك و سنة نبيك و يقول القوم عملنا برأينا"(٦). ١٥- عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر ((عليه السلام)) في حديث:" إن الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة المتمسك بسنة النبي ((صلى الله عليه و آله))"(٧).
(١) جامع أحاديث الشيعة ٩٦/ ١٢٤: ١ عن كنز الفوائد للكراجكي.
(٢) كنز العمال ١٦٨: ١ عن الابانة لأبي نصر.
(٣) جامع احاديث الشيعة ١٢٢: ١ عن الكافي و المحاسن و المقنعة و الأمالي لابن الشيخ وفقه الرضا ((عليه السلام)).
(٤) جامع أحاديث الشيعة ١٢٦: ١ و ٣٣٤: ١٠ و ٣٣٩
(٥) المصدر ١٢٣: ١
(٦) المصدر ١٢٦: ١ و ٣٣٤: ١٠
(٧) المصدر ١٢٢: ١ عن الكافي و التهذيب.