مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٦ - الذين عثرنا على كتبهم من التابعين
أحاديث و هي نحو من أربعين و مائة حديث بإسناد واحد و لكتاب همام أهمية كبيرة عند علماء أهل السنة، راجع صحائف الصحابة في نفس الكتاب و ما جرى عليه(١). ج- مروان بن الحكم الوزغ بن الوزغ عدو الله و رسوله و أهل بيته، كان يدعو أبا هريرة و يقعد كاتبا خلف السرير فجعل يسأله و يكتب الكاتب"(٢). و لكن الخطيب روى عن سعيد بن أبي الحسن قال:" إن مروان زمن هو على المدينة أراد أن يكتبه حديثه يعني أبا هريرة فأبى و قال: أرووا كما روينا، فلما أبى عليه تغفله فأقعد له كاتبا لقنا و دعا فجعل أبو هريرة يحدثه و يكتب الكاتب حتى استفرع حديثه أجمع قال: ثم قال مروان: تعلم أنا قد كتبنا حديثك أجمع؟ قال: قد فعلتم؟ قال: نعم قال: فأقرأه علي إذا قال: فقرأه عليه، قال أبو هريرة: أما إنكم قد حفظتم و إن تطعني فامحه قال: فمحاه"(٣). أقول: لقد أطال الكلام في الصحائف حول صحيفة أبي هريرة و صحائف تلامذته، و إن كنت لا تدري من هو أبو هريرة إيمانا و علما و تقوى و نفسيا فعليك بقراءة كتاب" أبو هريرة" للعلامة شرف الدين و" أضواء على السنة المحمدية:
١٩٢ و ما بعدها، و راجع السنة قبل التدوين: ١٩٤ و ما بعدها في الدفاع عنه ثم راجع" أبو هريرة في التيار" و راجع حياة عثمان و معاوية و ما صنع أبو هريرة وقتئذ و ما حدث و ما أجرم و تأثم، فاقض ما أنت قاض، و احكم بما أراك الله، و لا تكن للخائنين خصيما. و راجع أيضا" شيخ المضيرة" لأبي رية.
و منهم:
١١- عبد الله بن عمرو بن العاص: كان يكتب الحديث في حياة رسول
(١) الصحائف: ٢٠١- ١٨٩ و السنة قبل التدوين: ٣٥٧- ٣٥٥.
(٢) البداية و النهاية ١٠٦: ٨ و السنة قبل التدوين: ٤٢٧ عنه و عن سير أعلام النبلاء ٤٣١: ٢ و راجع الاصابة ٢٠٥: ٤ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥٩: ٦ و التاريخ الكبير للبخاري ٣٣: ٩.
(٣) تقييد العلم: ٤١ بأسانيد متعددة.