مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٥ - الموقف الأول في بيان الأدلة الدالة على أفضلية كتابة الحديث بل وجوبها
ذلك حرمه الله عز و جل على النار"(١). ١٦- عن أنس قال:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)): المؤمن إذا ترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سرا بينه و بين النار، و أعطاه الله تبارك و تعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات، و ما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلا ناداه ربه عز و جل: جلست إلى حبيبي لأسكننك بجنة معه و لا أبالي"(٢). قال العلامة المجلسي في البحار ١٤٤: ٢ بعد نقله ناقصا:" و نقل من خط الشهيد (قدس سره) نقلا عن خط قطب الدين الكيدري عن النبي ((صلى الله عليه و آله)) مثله و زاد في آخره: ثم نقل البقية...".
أقول: و العجب من هذا العلامة المتتبع نقله في ج ١ بتمامه عن الأمالي ثم نقله في ج ٢ ناقصا ثم قال ما قال!! ١٧- عن أبي هريرة قال:" لما فتح الله تعالى على رسوله ((صلى الله عليه و سلم)) مكة قام في الناس فحمد الله و أثنى عليه ثم قال: إن الله تبارك و تعالى حبس عن مكة الفيل، و سلط عليها رسوله و المؤمنين، و إنها لا تحل لأحد كان قبلي، و إنما أحلت لي ساعة من النهار و إنها لا تحل لأحد بعدي... فقام أبو شاه- رجل من اليمن- فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) اكتبوا لأبي شاه"(٣).
(١) كنز العمال ٥٠: ١.
(٢) الأمالي للصدوق (رحمه الله تعالى): ٢٤ ط قم و البحار ١٩٨: ١ عنه و ١٤٤: ٢ إلى قوله سبع مرات و راجع مستدرك سفينة البحار ٢٢٢: ٢ في حديث و الوسائل ٦٨: ١٨ و تدوين الحديث: ٩٨ عن البحار و الدرة الباهرة: ٢٥.
(٣) تقييد العلم: ٨٦ و سوف يأتي نص الحديث في الفصل الرابع عشر من الكتاب) و راجع صحيح مسلم ٩٨٩: ٢ و البخاري ٣٩: ١ و ١٦٤: ٣ و سنن أبي داود ٢١٢: ٢ و ٣١٩: ٣ و ١٧٢: ٤ و الترمذي ٣٩: ٥ و مسند احمد ٢٣٨: ٢ و جامع بيان العلم ٨٤: ١ و التراتيب الإدارية ٢٤٩: ٢ و معادن الجواهر ١٠: ١ و السنة قبل التدوين: ٣٠٥ عن أحمد ٢٣٢: ٢ و فتح الباري ١٨٤: ١ و ٢١٧ و تدريب الراوي ٦٦: ٢ و الكفاية للخطيب: ٥٣ و سنن الدارقطني ٩٧: ٣ و تدوين السنة: ٨٨ عن جمع عن تقدم و عن الفقيه و المتفقه للخطيب ٩١: ١ و تيسير الوصول ١٧٦: ٣ و الإستيعاب ١٠٦: ٤ و صحائف الصحابة: ٣١.
أقول: و أخرجه في هامش تقييد العلم عن البخاري و إرشاد الساري ١٦٨: ١ و عمدة القاري ٥٦٧: ١ و فتح الباري ١٨٤: ١ و الترمذي ١١٠: ٢ و أسد الغابة ٣٨٤: ٢ و تيسير الوصول ١٧٦: ٣ و المحدث الفاصل ١: ٤ و جامع بيان العلم و معالم السنن ١٨٤: ٤ و الإستيعاب ٧١٧: ٢ و مقدمة ابن الصلاح: ١٧٠ و راجع معالم المدرستين ٥٥: ٢.