مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٤
السابع و السبعون تسليم الأسد عليه- (عليه السلام)- ٢٧٥
الثامن و السبعون أسد آخر ٢٧٦
التاسع و السبعون أسد آخر ٢٧٧
الثمانون أسد آخر ٢٧٧
الحادي و الثمانون أسد آخر ٢٧٧
الثاني و الثمانون كلام البقرة باسمه- (عليه السلام)- ٢٨١
الثالث و الثمانون كلام الفيلة ٢٨٢
الرابع و الثمانون كلام الوزّ ٢٨٤
الخامس و الثمانون كلام الدرّاج ٢٨٥
السادس و الثمانون كلام درّاج آخر ٢٨٦
السابع و الثمانون كلام الفرس ٢٨٨
الثامن و الثمانون كلام الأحجار و الأموات، و استجابة الدعاء بالبرص ٢٩١
التاسع و الثمانون إنطاق الجبال و الأحجار و الأشجار باسمه- (عليه السلام)- ٢٩٧
التسعون كلام الحيّة ٢٩٩
الحادي و التسعون مشاورة الأفعى له- (عليه السلام)- ٣٠٠
الثاني و التسعون الملك في صورة الشجاع يعني الحيّة ٣٠١
الثالث و التسعون كلام جبرئيل- (عليه السلام)- يوم عقد الولاية له- (عليه السلام)- ٣٠٢
الرابع و التسعون إخباره الرجل بما في نفسه، و طاعة الجنّي له- (عليه السلام)- ٣٠٣
الخامس و التسعون طاعة الجنّي له- (عليه السلام)- ٣٠٤
السادس و التسعون طاعة الفلاء الصعاب له- (عليه السلام)-،