مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٧ - الخامس و الأربعون و مائة الكعك و الزبيب الذي أكلوه
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: يا فاطمة قومي فهات القصاع [١]. فقالت:
يا رسول اللّه و ما هنا من قصاع [٢]. قال: يا فاطمة قومي، فإنّه من أطاعني فقد أطاع اللّه، و من عصاني فقد عصى اللّه.
قال: فقامت [فاطمة] [٣] إلى المسجد، و إذا هي بقصاع [٤] مغطّى.
قال: فوضعته قدّام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (فقام النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-) [٥] فإذا هو [طبق] [٦] مغطّى بمنديل شاميّ.
فقال: دعا بعليّ و أيقظ [٧] الحسن و الحسين.
ثمّ كشف عن الطبق، فإذا فيه كعك أبيض ككعك [٨] الشام، و زبيب يشبه زبيب الطائف، و تمر يشبه العجوة [٩] يسمّى الرائع.
و في رواية غيره: و صيحانيّ مثل صيحانيّ المدينة. فقال [لهم] [١٠] النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: كلوا. [١١]
[١] في المصدر: العفاص من المسجد. و هو من العفصة و العفص بتقديم الفاء: تمر معروف كالبندقة يدبغ به و يتّخذ منه الحبر. و قال الجوهري: هو مولّد، و ليس في كلام أهل البادية.
و القصاع: جمع القصعة، و عن الكسائي: أعظم القصاع الجفنة، ثمّ القصعة تليها تشبع العشرة.
«مجمع البحرين».
[٢] في المصدر: ما لنا من عفاص.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: بعفاص.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: عليّ بعلي و أيقظي.
[٨] في المصدر: يشبه كعك.
[٩] العجوة: ضرب من التمر، و هو من أجود التمر بالمدينة. «لسان العرب».
[١٠] من المصدر.
[١١] الثاقب في المناقب: ٥٥ ح ٦.