مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٤ - السابع و العشرون و مائة العنب النازل للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما
فيه من الاخوة أحد إلّا و أنت خير منه.
قال أنس: فنظرت إلى سحابة قد أظلّتهما و دنت من رءوسهما، فمدّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- (يده) [١] إلى سحابة فتناول عنقود عنب، فجعله بينه و بين عليّ، و قال: كل يا أخي فهذه هديّة من اللّه تعالى إليّ ثمّ إليك.
قال أنس: فقلت يا رسول اللّه عليّ أخوك؟ قال: نعم، عليّ أخي. قلت:
يا رسول اللّه صف لي كيف عليّ أخوك.
قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق ماء تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام، و أسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم، فلمّا أن خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة، فأجراه في صلب آدم إلى أن قبضه (اللّه) [٢] ثمّ نقله في صلب شيث، فلم يزل ذلك الماء ينتقل من ظهر إلى ظهر حتى صار في [صلب] [٣] عبد المطّلب، ثمّ شقّه اللّه عزّ و جلّ نصفين، فصار نصفه في أبي: عبد اللّه [ابن عبد المطّلب] [٤]، و نصفه [٥] في أبي طالب، فأنا من نصف الماء، و عليّ من النصف الآخر، فعليّ أخي في الدنيا و الآخرة. [ثمّ قرأ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً] [٦]. [٧]
[١] ليس في نسخة «خ».
[٢] ليس في نسخة «خ».
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: و نصف.
[٦] من المصدر، و الآية في سورة الفرقان: ٥٤.
[٧] الأمالي للشيخ الطوسي: ١/ ٣٢٠، عنه البحار: ١٥/ ١٣ ح ١٦ قطعة و ج ١٧/ ٣٦١ ح ١٨ و ج ٣٥/ ٣١ ح ٢٩ و ج ٣٩/ ١٢٢ ح ٦ و تأويل الآيات: ١/ ٣٧٧ ح ١٥ و البرهان: ٣/ ١٧٠ ح ٦.
و أخرج في إحقاق الحقّ: ٣/ ٢٩٤ ح ٣ عن ابن سيرين أنّها نزلت في النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و علي حين تزوّج بفاطمة- (عليها السلام)- و القرطبي في أحكام القرآن: ١٣/ ٦٠ عن زيد بن حارثة-