مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٦ - السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ
٥١- عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن جعفر الصادق- (عليه السلام)-، عن أبيه، عن ابن عبّاس قال: استندب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الناس ليلة بدر [١] إلى الماء فانتدب عليّ، فخرج و كانت ليلة باردة ذات ريح و ظلمة فخرج بقربته، فلمّا كان إلى القليب لم يجد دلوا، فنزل في الجبّ تلك الساعة فملأ قربته، ثمّ أقبل فاستقبلته ريح شديدة فجلس حتى مضت، ثمّ قام، ثمّ مرّت [به] [٢] اخرى فجلس حتى مضت، [ثمّ مرّت به اخرى فجلس حتى مضت، ثمّ قام] [٣]، فلمّا جاء قال [له] [٤] النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما حبسك يا أبا الحسن؟
قال: لقيت ريحا، ثمّ ريحا، ثمّ ريحا شديدة فأصابتني قشعريرة. فقال:
أ تدري ما كان ذاك يا عليّ؟ قال: لا. قال: ذاك جبرئيل في ألف من الملائكة (و قد) [٥] سلّم عليك و سلّموا، ثمّ [٦] مرّ ميكائيل في ألف من الملائكة فسلّم عليك و سلّموا، ثمّ مرّ إسرافيل في ألف [٧] من الملائكة فسلّم عليك و سلّموا. [٨]
٥٢- كتاب الاختصاص: في حديث طويل يذكر فيه فضائل عليّ- (عليه السلام)- و ما خصّ به- (عليه السلام)- و في الحديث هكذا: ثمّ القرآن و ما يوجد فيه
- و أخرجه في البحار: ٣٩/ ١١٣ ح ٢١ عن الطرائف، و في ج ١٩/ ٢٨٥ ذ ح ٢٧ عن مناقب ابن شهر اشوب: ٢٠/ ٢٤١.
و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: ٢/ ٢٦٥ عن مناقب الخوارزمي: ٢١٧ بإسناده عن عبد اللّه ابن سليمان بن الأشعث باختلاف يسير، و في البحار: ٤٠/ ٨٤ ح ١٦ عن شرح ابن أبي الحديد.
[١] في البحار: انتدب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ليلة بدر.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في الأصل: و قد.
[٧] في البحار: و ألف.
[٨] قرب الإسناد: ٥٣ و عنه البحار: ١٩/ ٣٠٥ ح ٤٨ و ج ٣٩/ ٩٤ ملحق ح ٤. و هذا متّحد مع حديث ٤٩.