مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٣ - السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ
و قال في ذلك: فهل فيكم من سلّم عليه في ساعة واحدة ثلاثة آلاف ملك من الملائكة و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل ليلة القليب لمّا جئت بالماء إلى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [غيري] [١]؟ قالوا: لا. [٢]
٤٩- ابن شهر اشوب: عن محمد بن ثابت [٣] بإسناده عن ابن مسعود و الفلكي [٤] في التفسير بإسناده عن محمد بن الحنفيّة [٥]، قال: بعث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- عليّا في غزوة بدر أن يأتيه بالماء حين سكت أصحابه عن إيراده، فلمّا أتى القليب و ملأ القربة [ماء] [٦] و أخرجها جاءت ريح فهراقته، ثمّ عاد إلى القليب فملأها [فأخرجها] [٧]، فجاءت ريح فهراقته [٨]، و هكذا في الثالثة، فلمّا كانت الرابعة ملأها فأتى بها النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و أخبره بخبره.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: أمّا الريح الاولى، فجبرئيل في ألف من
[١] من المصدر.
[٢] أمالي الطوسى: ٢/ ١٥٩- ١٦٠ و عنه البحار: ٨/ ٣٥٤ «ط الحجر» و عن إرشاد القلوب: ٢٥٩.
و أورده المؤلّف أيضا في حلية الأبرار: ١/ ٤٠٧.
و أورد في الاحتجاج: ١٣٩ في ضمن حديث طويل من قوله: هل فيكم أحد سلّم عليه إلى قوله:
قالوا: لا باختلاف يسير في اللفظ، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- و عنه البحار: ١٩/ ٣٧ ح ٦٤ و هكذا أخرجه الخوارزمي في المناقب: ٢٢١- ٢٢٤.
[٣] محمد بن ثابت بن الحسن الشافعي الواعظ نزيل اصبهان، أبو بكر الخجندي، توفّي سنة:
٤٨٢ «كشف الظنون».
[٤] الفلكي: بكسر الفاء و فتح اللام و في آخرها الكاف: هذه نسبة إلى الفلك و هي ج فلكة، و هي التي تعمل في المغازل، و المشهور بهذه النسبة، أبو الحسن علي بن محمد بن حمزة بن محمد ابن حمزة بن محمد الفلكي الاصبهاني، حافظ القرآن كان حيّا سنة: ٥٥٠ «الأنساب للسمعاني».
[٥] محمد بن علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- المعروف بابن الحنفيّة المولود سنة: ٢١، و المتوفّى سنة: ٨١.
[٦] من المصدر، و في البحار فأخرجها ... فاهرقته.
[٧] من المصدر.
[٨] في البحار: فاهرقته.