مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢ - الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف
في المسند [١]، و أبو بكر بن مردويه [٢] في الأمالي، و الخطيب في الأربعين، و السمعاني في الفضائل مسندا إلى جابر، قال: ناجى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- يوم الطائف عليّا فأطال نجواه، فقال أحد الرجلين للآخر: لقد طال نجواه مع ابن عمّه.
و في رواية الترمذي: فقال الناس: لقد طال نجواه، و بلغ ذلك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-.
و في رواية غيرهم: أنّ رجلا قال: أ تناجيه دوننا؟ فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنا انتجيته، و لكنّ اللّه انتجاه، ثمّ قال- (صلى اللّه عليه و آله)-: إنّ اللّه أمرني أن أنتجي معه. [٣]
٣٨- و من طريق المخالفين: ما رواه أبو الحسن علي بن محمّد الخطيب الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي [٤] في كتاب مناقب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار الفقيه الشافعي [٥] بقراءتي عليه فأقرّ به سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة، قلت له: أخبركم أبو محمد عبد اللّه بن عثمان الملقّب بابن السقّاء الحافظ الواسطي [٦]، قال: حدّثنا
[١] هو أحمد بن علي بن المثنّى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي، ولد في سنة ٢١٠، و مات سنة ٣٠٧. «سير أعلام النبلاء».
[٢] هكذا في البحار، و في المناقب: ابن مهدويه، و في الأصل: ابن مهرويه، و كلاهما تصحيف، و هو أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك بن موسى بن جعفر الاصبهاني، أبو بكر، توفّي سنة ٤١٠. «تذكرة الحفّاظ».
[٣] المناقب: ٢/ ٢٢٢، و عنه البحار: ٣٨/ ٣٠٠.
و رواه الترمذي في الجامع الصحيح: ٥/ ٦٣٩ ح ٣٧٢٦ و أبو يعلى الموصلي في مسنده: ٤/ ١١٨ ح ٣٣٩ (٢١٦٣).
و أخرجه في جامع الأصول: ٩/ ٤٧٤ (٦٤٩٣) و ابن كثير في البداية و النهاية: ٧/ ٣٥٦ عن الترمذي باختلاف يسير.
[٤] أبو الحسن علي بن محمد الخطيب الشافعي المعروف بابن المغازلي الواسطي الجلّابي، غرق ببغداد في دجلة سنة: ٤٨٣. «أنساب السمعاني».
[٥] أحمد بن المظفر بن أحمد بن مزداد العطّار أبو الحسن الشافعي الواسطي، راوي مسند مسدّد عن ابن السقاء المتوفّى: ٤٤١. «شذرات الذهب».
[٦] أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عثمان، يعرف بابن السقّاء الحافظ الواسطي، المتوفّى سنة: ٣٧٣. «تاريخ بغداد».