مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢ - الثاني أنّ عليّا
فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقام على قدميه، فقال: مه، هذا اسم لا يصلح إلّا لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- سمّاه اللّه به، و لم يسمّ به أحد غيره فرضي به إلّا كان منكوحا، و إن لم يكن به ابتلي به و هو قول اللّه في كتابه إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً [١].
قال: قلت: فما ذا يدعى به قائمكم؟ قال: يقال له: السلام عليك يا بقيّة اللّه، السلام عليك يا ابن رسول اللّه. [٢]
٢٣- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد [٣]، عن علي بن الحسن [٤]، عن منصور، عن حريز بن عبد اللّه [٥]، عن الفضيل [٦]، عن أبي جعفر- (عليه السلام)- في قوله تعالى أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يعني و اللّه عليّا و الأوصياء (من ولده) [٧] ثمّ تلا هذه الآية فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ [٨]، أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يا فضيل لم يسمّ بهذا الاسم غير عليّ
[١] النساء: ١١٧.
[٢] تفسير العيّاشي: ١/ ٢٧٦ ح ٢٧٤، و عنه البحار: ٣٧/ ٣٣١ ح ٧٠، و البرهان: ١/ ٤١٦ ح ٢ و حلية الأبرار: ٢/ ٦٣٩، و نور الثقلين: ١/ ٥٥١ ح ٥٦٩.
[٣] هو علي بن محمد بن بندار الذي وثّقه النجاشي بعنوان: أبو الحسن علي بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي فان أبا القاسم كنية بندار، و اسمه عبد اللّه «راجع معجم رجال الحديث».
[٤] هو: علي بن الحسن التيمي على ما صرّح في الكافي في موارد عديدة: منها ج ٨ ح ٥٤٩، و هو ابن فضّال الذي تقدّم ذكره.
[٥] هو حريز بن عبد اللّه السجستاني، أبو محمد الأزدي من أهل الكوفة، قد وثّقه الشيخ في رجاله قائلا: إنّه ثقة.
[٦] الفضيل بن يسار: قال النجاشي: هو: ابن يسار النهدي، أبو القاسم، عربي، بصري، صميم، ثقة، روى عن الصادق و الباقر- (عليهما السلام)- و مات في أيّام الصادق- (عليه السلام)-.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] الملك: ٢٢- ٢٧.