مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٣
الرابع و التسعون و مائة منع جبرئيل- (عليه السلام)- رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من القيام لمّا جاء أبو بكر و عمر و عثمان و تزاحمت الملائكة لفتح الباب لأمير المؤمنين و قام له- صلّى اللّه عليهما و آلهما- ففتحه ٤٦٨
الخامس و التسعون و مائة معرفته بصحيفة عمر بن الخطّاب و أصحابه و العقدة بينهم ٤٦٩
السادس و التسعون و مائة طاعة الشجرتين لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و مثلهما لأمير المؤمنين- (عليه السلام)- و إحضار الملائكة و عمر و يزيد لأمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و غير ذلك من المعجزات ٤٧١
السابع و التسعون و مائة أخذه- (عليه السلام)- من شعر لحية معاوية، و سقط عن سريره من مسافة بعيدة ٤٧٦
الثامن و التسعون و مائة انقلاب قوسه- (عليه السلام)- كعصى موسى- (عليه السلام)- ٤٧٨
التاسع و التسعون و مائة انقلاب الطومار ثعبانا، و إنطاق الطوامير بالنبي و الوصي- (عليهما السلام)- ٤٧٨
المائتان عدم تأثير السمّ في النبي و الوصي- (عليهما السلام)- و اشتداد البساط على الحفرة المدبر عليها لهما و فيها و عدم سقوط الجدار عليه- (عليه السلام)- المدبر عليه ٤٨٠
الحادي و المائتان العير التي أقبلت عليها اللحمان و الدقيق و التمور و لا يعلمون أصحابه- (عليه السلام)- من أين أتت بوقعة صفّين ٤٨٤ الثاني و مائتان الماء الذي أخرجه- (عليه السلام)- لأصحابه وقعة صفّين حين شكوا إليه نفاد مائهم، و قلع الصخرة،