مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٥ - الثامن و العشرون و مائتان أنّه
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: أما إنّه ما كان من هذا الرعد و [من] [١] هذا البرق فإنّه من أمر صاحبكم، قلت: من صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين- (عليه السلام)-. [٢]
٣٤٩- أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عمّن حدّثه، عن عبد الرحيم القصير [٣] قال: ابتدأني أبو جعفر- (عليه السلام)- فقال: أما إنّ ذا القرنين [قد] [٤] خيّر (بين) [٥] السحابتين، فاختار الذلول، و ذخر لصاحبكم الصعب، فقلت: و ما الصعب؟ فقال: ما كان من سحاب فيه رعد و صاعقة و برق فصاحبكم يركبه، أما أنّه سيركب السحاب، و يرقى في الأسباب، أسباب السماوات (السبع) [٦]، و الأرضين السبع، خمس عوامر و اثنتان خرابان.
إلى هنا أحاديث الشيخ المفيد في كتاب الاختصاص.
و روى محمد بن الحسن الصفّار الحديث الأخير في بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد، عن محمد [٧] بن سنان، عن عبد الرحيم [أنّه] [٨] قال: ابتدأني أبو جعفر- (عليه السلام)- و ساق الحديث إلى آخره. [٩]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] الاختصاص: ٣٢٧ و عنه البحار: ٢٧/ ٣٢ ح ٤.
[٣] هو عبد الرحيم القصير، مولى بني أسد: كوفي، عدّه البرقي من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و ممّن أدرك الباقر- (عليه السلام)- و الظاهر هو عبد الرحيم بن روح الأسدي القصير، روى عن الصادقين- (عليهما السلام)-. «معجم الرجال».
[٤] من البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] ليس في البحار.
[٧] في الأصل: عليّ، و الظاهر أنّه مصحّف، إذ لم نجد له ذكرا في كتب الرجال، على أنّ في الاختصاص: محمد بن سنان كما تقدّم.
[٨] من المصدر.
[٩] الاختصاص: ١٩٩.
و قد تقدّم مع تخريجاته تحت رقم: ٣٤٤ بسند آخر.