مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٩ - الرابع و العشرون و مائتان إخراجه
سلمان أنا المرتضى من الرسول الذي أظهره اللّه عزّ و جلّ على غيبه، أنا العالم الربّاني، أنا الذي هوّن اللّه عليّ الشدائد، و طوّى لي [١] البعيد.
قال سلمان- (رضي الله عنه)-: فسمعت صائحا يصيح في السماء- أسمع الصوت و لا أرى الشخص- يقول: [٢] صدقت صدقت أنت الصادق المصدّق صلوات اللّه عليك، ثمّ وثب قائما و ركب فرسه و ركبت معه و صاح بهما فطارا في الهواء و إذا نحن على باب الكوفة، هذا كلّه و قد مضى من الليل ثلاث ساعات فقال لي: يا سلمان الويل كل [٣] الويل لمن لا يعرفنا حقّ معرفتنا، و أنكر ولايتنا.
يا سلمان أيّما أفضل محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- أم سليمان بن داود؟ قلت: بل محمد أفضل. فقال: يا سلمان [فهذا] [٤] آصف بن برخيا قدر أن يحمل عرش بلقيس (إلى سليمان) [٥] في طرفة عين و عنده علم من الكتاب، فكيف لا أفعل أنا ذلك و عندي مائة كتاب و أربعة و عشرين كتاب [٦]؟! أنزل اللّه تعالى على شيث ابن آدم خمسين صحيفة، و على إدريس- (عليه السلام)- ثلاثين [صحيفة، و على نوح- (عليه السلام)- عشرين صحيفة] [٧]، و على إبراهيم الخليل عشرين [صحيفة] [٨] و التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان العظيم، فقلت: صدقت يا أمير المؤمنين، هكذا يكون
[١] في النوادر و البحار: له.
[٢] في النوادر: يبلغ صوتا و لا يرى الشخص و هو يقول.
[٣] كذا في النوادر، و في الأصل: ثمّ.
[٤] من النوادر و البحار.
[٥] في النوادر: من اليمن إلى بين المقدس.
[٦] كذا في النوادر و البحار، و ما في الأصل «مائة ألف كتاب و أربعة و عشرين ألف كتاب» مصحّف، و قال في ذيل ص ١٨ من النوادر: و الظّاهر أنّ كليهما- المدينة و النوادر- تصحيف لما روى الصدوق بإسناده إلى أبي ذرّ ضمن حديث أنّه قال: يا رسول اللّه كم أنزل اللّه تعالى من كتاب؟ قال: مائة كتاب و أربعة كتب، إلى آخر الحديث في معاني الأخبار: ٣٣٣ ضمن ح ١ و الخصال: ٢/ ٥٢٤ و مثله المفيد في الاختصاص: ٢٥٨ عن ابن عبّاس.
[٧] من النوادر.
[٨] من النوادر.