مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٨ - الثاني و العشرون و مائتان إخراجه ثمانين ناقة من الصخرة ضمان رسول اللّه
قال: فمن الوصيّ بعده؟ قالوا: ما خلّف فينا أحدا.
قال: فمن الخليفة من بعده؟ قالوا: أبو بكر.
فدخل أبو الصمصام المسجد فقال: يا خليفة رسول اللّه، إنّ لي على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (دينا) [١] ثمانين ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز.
فقال [أبو بكر] [٢]: يا أخا العرب سألت ما فوق العقل، و اللّه ما خلّف فينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [لا] [٣] صفراء و لا بيضاء، و خلّف [فينا] [٤] بغلته الذلول، و درعه الفاضلة، فأخذهما [٥] عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و خلّف فينا فدكا، فأخذتها بحقّ [٦] و نبيّنا محمد لا يورث، فصاح سلمان [الفارسي] [٧]- (رضي الله عنه)-: كردي و نكردي و حقّ أمير ببردي [يا أبا بكر باز گذار اين كار بكسى كه حقّ اوست. فقال:] [٨] ردّ العمل إلى أهله، ثمّ مدّ يده إلى [٩] أبي الصمصام، فأقامه إلى منزل عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه)- و هو يتوضّأ وضوء الصلاة، فقرع سلمان الباب، فنادى عليّ- (عليه السلام)-: ادخل أنت و أبو الصمصام العبسي.
فقال أبو الصمصام: اعجوبة و ربّ الكعبة، من هذا الذي سمّاني [باسمي] [١٠] و لم يعرفني؟!
فقال سلمان الفارسي- (رضي الله عنه)-: هذا وصيّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-.
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: فأخذها أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
[٦] في المصدر: فأخذناها نحن.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر: ثمّ ضرب يده على يدي.
[١٠] من المصدر.