مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٧ - الثاني و العشرون و مائتان إخراجه ثمانين ناقة من الصخرة ضمان رسول اللّه
الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [١].
قال الأعرابي: مدّ يدك فأنا [٢] أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أقرّ أنّك [محمد] [٣] رسول اللّه، فأيّ شيء لي عندك إن أتيتك [٤] بأهلي و بني عمّي مسلمين؟
فقال له النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)-: لك عندي ثمانون ناقة حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز.
ثمّ التفت النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- إلى عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليه)- فقال:
اكتب يا أبا الحسن:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، أقرّ محمد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب ابن هاشم بن عبد مناف، و أشهد على نفسه في صحّة عقله و بدنه، و جواز أمره، أنّ لأبي الصمصام [العبسي] [٥] عليه، و عنده، و في ذمّته ثمانين ناقة، حمر الظهور، بيض البطون، سود الحدق، عليها من طرائف اليمن و نقط الحجاز، و أشهد عليه جميع أصحابه.
و خرج أبو الصمصام إلى أهله فقبض- (صلى اللّه عليه و آله)-، فقدم أبو الصمصام و قد أسلم بنو عبس كلّها [٦]، فقال أبو الصمصام: [يا قوم] [٧] ما فعل برسول اللّه [٨]- (صلى اللّه عليه و آله)-؟ قالوا: قبض.
[١] لقمان: ٣٤.
[٢] في المصدر: فإنّي.
[٣] من المصدر.
[٤] في الأصل: أتيت، و ما أثبتناه من المصدر.
[٥] من المصدر، و في المناقب: الضمضام- بالضاد المعجمة- في جميع المواضع.
[٦] في المصدر: بنو العبس كلّهم.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: رسول اللّه.