مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٠ - الرابع و مائتان الماء الذي أظهره
عبد الرحمن البريري [١] الخزاعي، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني عيسى بن حميد الطائي، قال: حدّثنا [أبي:] [٢] حميد بن قيس، قال: سمعت أبا الحسن علي بن الحسين بن علي بن الحسين [٣] يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن عليّ بن الحسين يقول: إنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- لمّا رجع من وقعة الخوارج اجتاز بالزوراء [٤]، فقال للناس: [إنّها الزوراء] [٥] فسيروا و جنّبوا عنها، فإنّ الخسف أسرع إليها من الوتد في النخالة.
(فلمّا أتى موضعا من أرضها، قال: ما هذه الأرض؟ قيل: أرض نجران [٦]، فقال: أرض سباخ جنّبوا و يمنّوا) [٧]، فلمّا أتى يمنة السواد و إذا هو براهب في صومعته، فقال له: يا راهب أنزل هاهنا؟ قال له الراهب: لا تنزل هذه الأرض بجيشك. فقال: و لم؟ قال: لأنّه لا ينزلها إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ بجيشه يقاتل في سبيل اللّه عزّ و جلّ، كذا [٨] نجد في كتبنا.
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: فأنا وصيّ سيّد الأنبياء، و (أنا) [٩] سيّد
[١] في المصدر: البربري.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] هو: عليّ بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)-، المدني: من أصحاب الصادق- (عليه السلام)- و نسب ابن داود إلى رجال الشيخ إضافة كلمة «معظم» «معجم الرجال».
[٤] الزوراء: أرض بذي خيم، و قال الأزهري: مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي، و عن غيره:
أنّها مدينة أبي جعفر المنصور، و هي في الجانب الغربي. «معجم البلدان».
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] في المصدر: بحراء، و في البحار ج ٣٣/ ٤٣٧: «نجرا» و «نجران» بالفتح، ثمّ السكون، و آخره نون، و هو في عدّة مواضع: منها: موضع على يومين من الكوفة، فيما بينها و بين واسط، على الطريق.
«مراصد الاطّلاع».
[٧] ليس في البحار ج ١٤.
[٨] في المصدر: هكذا.
[٩] ليس في المصدر و البحار.