مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٨ - الرابع و التسعون و مائة منع جبرئيل
هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [١]. [٢]
الرابع و التسعون و مائة منع جبرئيل- (عليه السلام)- رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- من القيام لمّا جاء أبو بكر و عمر و عثمان و تزاحمت الملائكة لفتح الباب لأمير المؤمنين و قام له- (صلى اللّه عليه و آله)- ففتحه
٣٠٨- البرسي: قال: روي عن عائشة في كتاب المقامات قالت: كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في بيتي إذ طرق الباب، فقال (لي) [٣]: قومي فافتحي الباب لأبيك يا عائشة، فقمت و فتحت له، فجاء و سلّم و جلس، فردّ السلام و لم يتحرّك له (فجلست) [٤]، فطرق الباب، فقال: قومي و افتحي الباب لعمر، فقمت و فتحت له و خفت [٥] أنّه أفضل من أبي، فجاء [فسلّم] [٦] و جلس، فردّ عليه (السلام) [٧] و لم يتحرّك له، فجلس قليلا، و طرق الباب، فقال: قومي و افتحي الباب لعثمان، فقمت و فتحته (له، فدخل) [٨] و سلّم، و ردّ عليه و لم يتحرّك له [فجلس] [٩]، فطرق الباب، فوثب النبيّ و فتح الباب، فإذا عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- فدخل [١٠] فأخذ بيده و أجلسه و ناجاه طويلا، ثمّ خرج فتبعه إلى الباب.
[١] الحجرات: ١٧.
[٢] مصباح الأنوار: ٣٢٥ (مخطوط) و عنه تأويل الآيات: ٢/ ٦٠٧ ح ٩ و البرهان: ٤/ ٢١٥ ح ١.
و أخرجه في البحار: ٨/ ٢٢٧ (ط الحجر)، و ج ٣٩/ ١١٣ ح ٢٢ عن تأويل الآيات.
[٣] ليس في البحار.
[٤] ليس في البحار، و في المصدر: فجلس قليلا.
[٥] في المصدر و البحار: فظننت.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] ليس في البحار، و في المصدر: و فتحت.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قد دخل.