مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٢ - الثالث و الثمانون و مائة إنطاق الثياب و الخفاف
محمد- (صلى اللّه عليه و آله)- سلمان الخير من المؤمنين، فقذفت الأفاعي ما في بطونها من أجزاء [أبدانهم] [١]، فجاء أهلوهم و دفنوهم، و أسلم كثير من الكافرين، و أخلص كثير من المنافقين، و غلب الشقاء على كثير من الكافرين و المنافقين، فقالوا: هذا سحر مبين.
ثم أقبل رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- على سلمان، فقال: يا [أبا] [٢] عبد اللّه أنت من خواصّ إخواننا المؤمنين، و من أحباب قلوب ملائكة اللّه المقرّبين، إنّك في ملكوت السماوات و الحجب و الكرسيّ و العرش و ما دون ذلك إلى الثرى، أشهر في فضلك عندهم من الشمس الطالعة في يوم لا غيم فيه و لا قتر، و لا غبار في الجوّ، أنت من أفاضل الممدوحين بقوله الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [٣]. [٤]
الثالث و الثمانون و مائة إنطاق الثياب و الخفاف
٢٩٧- الإمام أبو محمد العسكري- (عليه السلام)-: قال اللّه عزّ و جلّ لليهود:
وَ آمِنُوا- أيّها اليهود- بِما أَنْزَلْتُ- على محمد [نبيّي] [٥] من ذكر نبوّته، و إنباء إمامة أخيه عليّ- (عليه السلام)- و عترته الطيّبين الطاهرين- مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ فانّ مثل هذا الذكر في كتابكم أنّ محمدا النبيّ سيّد الأوّلين و الآخرين، المؤيّد بسيّد الوصيّين و خليفة رسول ربّ العالمين، فاروق [هذه] [٦] الامّة، و باب مدينة الحكمة، و وصيّ رسول [ربّ] [٧] الرحمة.
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] البقرة: ٣.
[٤] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ٧٠- ٧٢ ذ ح ٣٥، و عنه البحار ٢٢/ ٣٦٩ ح ٩ و في ج ٧٥/ ٤١٣ ح ٦٣ مجملا، و في إثبات الهداة: ١/ ٣٩١ ح ٥٩٥ قطعة منه.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر و البحار.