مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٠ - الثاني و الثمانون و مائة كلام سياط اليهود الذين دعا عليهم سلمان بانقلابها أفاعي لمحمد و آله الطيّبين و سلامها عليهم- صلّى اللّه عليهم
من [قد] [١] علم [اللّه] [٢] أنّه سيؤمن بعد، فأكون قد سألت اللّه تعالى انقطاعه [٣] عن الإيمان.
فقالوا: قل: اللهمّ أهلك من كان في (علمك و) [٤] معلومك أنّه [٥] يبقى إلى الموت على تمرّده، فإنّك لا تصادف بهذا الدعاء ما خفته.
قال: فانفرج له حائط البيت الذي هو فيه مع القوم و شاهد [٦] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو يقول: يا سلمان ادع عليهم [بالهلاك] [٧]، فليس فيهم أحد يرشد، كما دعا نوح- (عليه السلام)- على قومه لمّا عرف أنّه لن يؤمن من قومه إلّا من قد آمن.
فقال سلمان: كيف تريدون أن أدعو عليكم بالهلاك؟
قالوا: نريد أن تدعو أن يقلب اللّه سوط [٨] كلّ واحد منّا أفعى تعطف رأسها، ثمّ تمشّش عظام سائر بدنه.
فدعا اللّه بذلك فما من سياطهم سوط إلّا قلبه اللّه تعالى عليهم أفعى و لها رأسان فتتناول برأس رأسه، و برأس آخر يمينه التي كانت فيها سوطه، ثمّ رضّضتهم و مشّشتهم و بلعتهم و التقمتهم.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و هو في مجلسه: معاشر المسلمين إنّ اللّه قد نصر أخاكم ساعتكم هذه على عشرين من مردة اليهود و المنافقين، قلب أسياطهم
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: اقتطاعه، من باب الافتعال.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: أن.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: شاهدوا.
[٧] من المصدر.
[٨] في المصدر: فقالوا: تدعو اللّه بأن يقلب سوط.