مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٥ - الحادي و الثمانون و مائة انقلاب الجبال فضّة ثمّ مسكا و عنبرا و عبيرا و جوهرا و يواقيت، و الأشجار رجالا، و الصخور اسودا و نمورا و أفاعي بدعائه
أ تحبّ أن يأتيك عيالك و مالك؟ قال: بلى.
قال عليّ- (عليه السلام)-: اللّهمّ ائت بهم.
فإذا هم بحضرة الرجل لا يفقد من جميع ماله و عياله شيئا.
فأخبروه بما ألقى اللّه تعالى من شبه عيال معاوية و خاصّته و حاشية يزيد عليهم، و بما مسخه من أمواله عقارب و حيّات تلسع اللصّ الذي يريد أخذ شيء منه.
قال عليّ- (عليه السلام)-: إنّ اللّه ربّما أظهر آية لبعض المؤمنين ليزيد في بصيرته، و لبعض الكافرين ليبالغ في الإعذار إليه. [١]
الحادي و الثمانون و مائة انقلاب الجبال فضّة ثمّ مسكا و عنبرا و عبيرا و جوهرا و يواقيت، و الأشجار رجالا، و الصخور اسودا و نمورا و أفاعي بدعائه- (عليه السلام)-
٢٩٥- تفسير الإمام أبي محمد العسكري- (عليه السلام)-: قال: قال الإمام موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-: إنّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- لمّا اعتذر هؤلاء [المنافقين] [٢] إليه (- إشارة إلى الجبابرة الذين اتّصل مواطاتهم و قيلهم في عليّ و سوء تدبيرهم-) [٣] بما اعتذروا به- تكرم عليهم بأن قبل ظواهرهم و وكّل بواطنهم إلى ربّهم، لكنّ جبرئيل أتاه، فقال: يا محمد [إنّ] [٤] العليّ الأعلى يقرأ عليك السلام و يقول [لك] [٥]: اخرج بهؤلاء المردة الذين اتّصل بك عنهم في
[١] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ٤٢٣ ح ٢٨٩، و عنه البحار: ٤٢/ ٣٩ ح ١٣ و المؤلّف في تفسير البرهان: ٢/ ١٩٤ ح ٢.
[٢] من المصدر، و في الأصل: إليه هؤلاء.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.