مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٢ - التاسع و الستّون و مائة العقيق أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و للنبيّ
حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي [١]، حدّثنا سفيان بن حمزة الأسلمي [٢]، عن كثير بن زيد [٣]، قال: دخل الأعمش على المنصور و هو جالس للمظالم، فلمّا بصر به قال له: يا سليمان تصدّر! فقال: أنا صدر حيث جلست.
ثمّ قال: حدّثني الصادق، قال: حدّثني الباقر، قال: حدّثني السجّاد، قال:
حدّثني الشهيد، قال: حدّثني التقيّ و هو الوصيّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- قال: حدّثني [النبيّ] [٤]- (صلى اللّه عليه و آله)- قال: أتاني جبرئيل- (عليه السلام)- (آنفا) [٥] فقال: تختّموا بالعقيق، فإنّه أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و لي بالنبوّة، و لعليّ بالوصيّة، و لولده بالإمامة، و لشيعته بالجنّة.
[قال:] [٦] فاستدار الناس بوجوههم نحوه، فقيل له: تذكر قوما (فتعلم من لا نعلم) [٧].
فقال الصادق جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و الباقر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، و السجّاد عليّ
[١] هو إبراهيم بن المنذر بن عبد اللّه بن المنذر بن المغيرة بن الحزامي أبو إسحاق المدني، روى عن سفيان بن حمزة الأسلمي، مات سنة ٢٣٦. «تهذيب الكمال».
[٢] هو سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي أبو طلحة المدني، روى عن كثير بن زيد الأسلمي، و روى عنه إبراهيم بن المنذر. «تهذيب التهذيب».
[٣] هو كثير بن زيد الأسلمي ثمّ السهمي مولاهم أبو محمد المدني، يقال له: ابن صافنة و هي امّه، روى عنه سفيان بن حمزة الأسلمي، و مات حوالي سنة ١٥٨ في آخر خلافة المنصور.
«تهذيب التهذيب».
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر و العمدة و الطرائف، و في الأصل: فيعلم من لا يعلم، و في البحار: ٣٧:
فعلم من لا يعلم.