مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - التاسع و الستّون و مائة العقيق أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و للنبيّ
و ما لم يقبل منه خبث وردي و نتن [١]. [٢]
٢٨١- محمد بن يعقوب: قال: في رواية حمدان بن سليمان أنّهما- (عليهما السلام)- قالا: يا با سعيد تأتي ماء ينكر ولايتنا في كلّ يوم ثلاث مرّات، إنّ اللّه عزّ و جلّ عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب و طاب، و ما جحد ولايتنا جعله اللّه عزّ و جلّ مرّا و ملحا اجاجا. [٣]
التاسع و الستّون و مائة العقيق أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و للنبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بالنبوّة، و لعليّ- (عليه السلام)- بالوصيّة
٢٨٢- من طريق المخالفين ابن المغازلي الشافعي في المناقب: قال:
أخبرنا القاضي أبو تمام عليّ بن محمد بن الحسن [٤]، (قال): [٥] أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن عليّ بن جعفر بن محمد بن المعلّى الخيّوطي إذنا، قال: حدّثنا أبو الطيّب محمد بن حبيش بن عبد اللّه بن هارون النيلي في الطران [٦] بواسط سنة إحدى و ثلاثين و ثلاثمائة [٧]، قال: حدّثنا المشرف بن سعيد الزارع [٨]،
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أنتن.
[٢] الاختصاص: ٢٤٩ و عنه البحار: ٢٧/ ٢٨٢ ح ٦.
[٣] الكافى: ٦/ ٣٩٠ ح ٣ و عنه البحار: ٤٣/ ٣٢٠ ح ٣ و العوالم: ١٦/ ١٠١ ح ١ و المؤلّف في حلية الأبرار: ١/ ٥٢٤.
[٤] هو علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن يزداد، أبو تمّام بن أبي حازم الواسطي، ولد سنة ٣٧٢، و مات سنة ٤٥٩. «تاريخ بغداد». و ما أثبتناه هو الصحيح، و في المصدر و الأصل: الحسين.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: الطراز، و هو كما قال في المراصد موضع ذكر في أشعار الشعراء ...
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: أربعمائة، و هو تصحيف.
[٨] هو مشرف بن سعيد، أبو زيد الواسطي، مولى سعيد بن العاص، قدم بغداد، توفّي سنة ٢٦٦، و كان قد ولد سنة ١٨١. «تاريخ بغداد».