مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٦ - الرابع و الستّون و مائة تسليم الشجر و المدر و الثرى على رسول اللّه
فأسلم أبو لبابة.
و جاء كعب يركب حماره فشبّ به الحمار و صرعه على رأسه، ثمّ قال:
بئس العبد أنت شاهدت آيات اللّه و كفرت بها.
فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: حمارك خير منك قد أبى أن تركبه فلن تركبه أبدا فاشتراه منه ثابت بن قيس. [١]
الرابع و الستّون و مائة تسليم الشجر و المدر و الثرى على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و على أمير المؤمنين- (عليه السلام)-
٢٧٦- ثاقب المناقب: عن حنش بن المعتمر [٢]، عن عليّ- (صلوات الله عليه)- [أنّه] [٣] قال: دعاني رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فوجّهني إلى اليمن لاصلح بينهم، فقلت: يا رسول اللّه إنّهم (خلق عظيم و) [٤] قوم كثير، لهم سنّ، و أنا شابّ حدث.
قال: يا عليّ، إذا صرت بأعلى عقبة أفيق فناد بأعلى صوتك: يا شجر، يا مدر، يا ثرى، محمد رسول اللّه يقرئكم [٥] السلام.
قال: فذهبت فلما صرت بأعلى عقبة أفيق أشرفت على أهل اليمن، فإذا
[١] التفسير المنسوب للعسكري- (عليه السلام)-: ٩٣- ٩٧ و عنه البحار: ١٧/ ٣٠٢ ح ١٤، و صدره في ج ٩/ ١٧٤ ذ ح ٢.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ١/ ١٩٣.
[٢] هو حنش بن المعتمر، و يقال ابن ربيعة الكناني أبو المعتمر الكوفي، روى عن عليّ- (عليه السلام)-، و عدّه ابن مندة و أبو نعيم في الصحابة «تهذيب التهذيب». و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب عليّ- (عليه السلام)-.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في الأصل: يقرئك، و ما أثبتناه من المصدر.