مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٥ - السادس و الخمسون و مائة الطائر الذي بعثه اللّه سبحانه و أخذ خفّه
الخامس و الخمسون و مائة الثمرة النازلة على النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فأكل منها و الوصيّ- (عليه السلام)-
٢٦٧- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن الحسن بن ظريف [١]، عن الحسين بن علوان [٢]، عن جعفر، عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام)-، قال:
كان رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يسير في [جماعة من] [٣] أصحابه و عليّ معه إذ نزل عليه ثمرة، فمدّ يده، فأخذها فأكل منها، ثمّ نظر إلى ما بقى منها فدفعه إلى عليّ فأكله فسأله [٤] ما تلك الثمرة فقال: أمّا اللّون فلون البطّيخ، و أمّا الريح فريح البطّيخ. [٥]
السادس و الخمسون و مائة الطائر الذي بعثه اللّه سبحانه و أخذ خفّه- (عليه السلام)- فطار فاتبعه- (عليه السلام)- فرمى الطائر الخفّ فإذا حيّة سوداء [تنسال] من الخفّ
٢٦٨- عبد اللّه بن جعفر الحميري: عن محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة [٦]، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: نزع عليّ خفّه بليل
[١] هو الحسن بن ظريف بن ناصح، كوفي، يكنّى أبا محمد، ثقة، سكن بغداد و أبوه و قيل:
له نوادر، و الرواة عنه كثيرة، في الأصل: الحسن بن طريف.
[٢] هو الحسين بن علوان الكلبي، مولاهم كوفي، و عامّي و أخوه الحسن يكنّى أبا محمد، ثقة، رويا عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ذكره النجاشي، و روي عن الصادق- (عليه السلام)- و روى عنه الحسن بن ظريف و غيره.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فسئلت: (فسئل خ ل).
[٥] قرب الإسناد: ٥٦ و عنه البحار: ٣٩/ ١٢٢ ح ٥ و ج ٦٦/ ١٩٥ ح ١٠.
[٦] هو مفضّل بن صالح، أبو جميلة: كان نخّاسا يبيع الرقيق، و عدّه الشيخ في أصحاب الصادق- (عليه السلام)-، مات في حياة الرضا- (عليه السلام)- و روى عن الصادق- (عليه السلام)-.