مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٦ - الثامن و الأربعون و مائة اللوزة التي اهديت إلى رسول اللّه
٢٥٩- و رواه ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)-، قال:
حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن محمد البصري، قال: حدّثنا ابن عمارة، قال: حدّثنا علي بن أبي الزعزاع البرقي [١]، قال: حدّثنا أبو ثابت الجزري، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن عبد اللّه بن عبّاس، قال: جاع النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- جوعا شديدا فأتى الكعبة، فتعلّق بأستارها، فقال: ربّ محمد لا تجع محمدا أكثر ممّا أجعته، [قال:] [٢] فهبط جبرئيل- (عليه السلام)- و معه لوزة، فقال: يا محمد إنّ اللّه جلّ جلاله يقرأ عليك السلام، فقال: يا جبرئيل، اللّه [٣] السلام، و منه السلام، و إليه يعود السلام.
فقال: إنّ اللّه يأمرك أن تفكّ [عن] [٤] هذه اللوزة، ففكّ عنها فإذا [فيها] [٥] ورقة خضراء نضرة مكتوب عليها: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدت محمدا بعلي و نصرته به، ما أنصف اللّه من نفسه من اتّهم اللّه في قضائه و استبطأه في رزقه. [٦]
و رواه السيّد الرضي في المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: قال:
أخبرنا أبو نصر الطحّان إجازة، عن القاضي أبو الفرج الخيوطي، عن عمرو بن الفتح البغدادي، عن أبي عمّار المستملي، عن أبي الزعزاع الرقّي، عن عبد الكريم،
[١] في مناقب ابن المغازلي: ابن أبي الزعزاع الرقّي كما تقدّم، و في بعض نسخ المصدر و مناقب ابن المغازلي: أبو عمارة، كما في حلية الأبرار: ١/ ٢٢١.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: للّه.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] الأمالي للشيخ الصدوق- (رحمه الله)-: ٤٤٤ ح ٩ و عنه البحار: ٣٩/ ١٢٤ ح ٨ و ج ٧١/ ١٤١ ح ٣٣.
و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: ١/ ٢٢١ ح ٧ (ط ج).