مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٣ - السابع و الأربعون و مائة الجام الذي نزل و فيه رطب و عنب
عليها، فجلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- تحتها، فأورقت الشجرة [و أبرت] [١] و أثمرت و استظلّت [٢] على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتبسّم، فقال [٣]: يا أنس ادع لي عليّا، [قال:] [٤] فعدوت حتى انتهيت إلى منزل [٥] فاطمة- (عليها السلام)- فإذا أنا بعليّ يتناول شيئا من الطعام. فقلت [له] [٦]: أجب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [فقال:] [٧] بخير ادعى؟ فقلت [٨]: اللّه و رسوله أعلم.
قال: فجعل عليّ يمشي و يهرول على أطراف أنامله، حتى تمثّل [٩] بين يدي رسول اللّه (فجذبه رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) [١٠] و أجلسه إلى جنبه، فرأيتهما يتحدّثان و يضحكان، و رأيت وجه عليّ قد استنار، فإذا (أنا) [١١] بجام من ذهب مرصّع باليواقيت و الجواهر و للجام أربعة أركان: على الركن الأول [١٢] مكتوب:
لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، و على الركن الثاني: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ بن أبي طالب وليّ اللّه، و سيفه على الناكثين و القاسطين و المارقين، و على الركن الثالث: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّدته [١٣] بعليّ بن
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: و ظلّلت.
[٣] في المصدر: ثمّ قال.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: منزله.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.
[٨] كذا في المصدر و بشارة المصطفى، و في الأصل: فقال.
[٩] في المصدر: مثّل.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] ليس في المصدر.
[١٢] كذا في المصدر، و في الأصل: كلّ ركن مكتوب عليه، و هو تصحيف قطعا.
[١٣] كذا في المصدر و بشارة المصطفى، و في الأصل: أيّده.