مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٠ - السادس و الأربعون و مائة الطير الذي اهدي إلى رسول اللّه
مسرورين جميعا، ثمّ نهضت اريدك، فجئت فطرقت الباب، فقالت [لي] [١] عائشة: من هذا؟ فقلت: أنا عليّ. فقالت: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- راقد، فانصرفت.
فلمّا [أن] [٢] صرت إلى (بعض) [٣] الطريق الذي سلكته رجعت، فقلت:
النبيّ راقد و عائشة في الدار، لا يكون هذا، فجئت فطرقت الباب، فقالت لي:
من هذا؟ قلت (لها) [٤]: أنا عليّ، فقالت: إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- على حاجة، فانصرفت مستحييا، فلمّا انتهيت إلى الموضع الذي رجعت منه أوّل مرّة وجدت في قلبي ما لا أستطيع عليه صبرا، و قلت: النبيّ على حاجة و عائشة في الدار، فرجعت فدققت الباب الدقّ الذي سمعته، فسمعتك يا رسول اللّه و أنت تقول لها: أدخلي عليّا.
فقال النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- [أبي اللّه] [٥] إلّا أن يكون (هذا) [٦] الأمر هكذا، يا حميراء ما حملك على هذا؟!
فقالت: يا رسول اللّه اشتهيت ان [يكون] [٧] أبي يأكل من [هذا] [٨] الطير.
فقال لها: ما هو بأوّل ضغن بينك و بين عليّ، و قد وقفت (على ما في قلبك) [٩] لعليّ- إن شاء اللّه- لتقاتليه. [١٠]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في البحار.
[٤] ليس في البحار.
[٥] من المصدر، و في البحار: أبيت.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] في المصدر: لتقاتلنه، و في البحار: لعليّ إنّك لتقاتلينه.