مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٧ - الثالث و العشرون و مائة قصّة الشجرة من النبيّ
و السعف [١] و شماريخ الأعذاق، ثمّ تألّفت، و تجمّعت و استطالت و عرضت و استقرّ أصلها في مستقرّها [٢] و تمكّن عليها ساقها، و تمكّن [٣] على الساق قضبانها، و على القضبان أوراقها، و في أماكنها أعذاقها، و قد كانت في الابتداء شماريخها متجرّدة لبعدها من أوان الرطب و البسر و الخلال.
فقال اليونانيّ: و اخرى احبّها [٤] أن تخرج شماريخها خلالها، و تقلبها من خضرة إلى صفرة و حمرة و ترطيب و بلوغ أوانه ليؤكل و تطعمني [٥] و من حضرك منها.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: أنت رسولي إليها بذلك، فمرها به.
فقال لها اليونانيّ بأمر [٦] أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فأخلّت و أبسرت، و اصفرّت، و احمرّت و أرطبت [٧] و ثقلت أعذاقها برطبها.
فقال اليونانيّ: و اخرى احبّ أن تقرّب من يدي [٨] أعذاقها، أو تطوّل يدي لتناولها، [و] [٩] احبّ شيئا إليّ أن تنزل إليّ إحداهما، و تطوّل يدي (إلى) [١٠] الاخرى التي هي اختها.
[١] في المصدر: اصول السعف.
و شماريخ ج شهراخ و بمعناه الشروخ: العثّكال الذي عليه البسر، و أصله في العذق، و قد يكون في العب. «لسان العرب».
[٢] في المصدر: مقرّها.
[٣] في المصدر و نسخة «خ»: تركّب.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: احبّ.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: و تطعمنا.
[٦] في المصدر: ما أمره.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: ترطّبت.
[٨] في المصدر: أحبّها تقرّب بين يديّ.
[٩] من المصدر.
[١٠] ليس في نسخة «خ».