مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٨ - الحادي و العشرون و مائة الرطب الذي نزل على النبيّ و الوصيّ
وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً [١] أي من ذلك الماء، فتراه يا أنس إلّا أخي و ابن عمّي؟! فقلت: صدقت يا رسول اللّه. [٢]
الحادي و العشرون و مائة الرطب الذي نزل على النبيّ و الوصيّ- (عليهما السلام)-
٢٢٥- ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أحمد (بن محمد) [٣] بن زياد ابن جعفر الهمداني- رحمة اللّه عليه-، قال: حدّثنا جعفر بن سلمة الأهوازي، قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدّثنا محمد بن عبد اللّه الكوفي، قال: حدّثنا همّام، قال: حدّثنا عليّ بن جميل الرقّي، قال: حدّثنا ليث، عن مجاهد، عن عبد اللّه بن عبّاس، قال: كنّا جلوسا في محفل من أصحاب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [و رسول اللّه] [٤] فينا، فرأينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قد أشار بطرفه إلى السماء، فنظرنا فرأينا سحابة قد أقبلت، فقال لها: أقبلي، فأقبلت، ثمّ قال لها: أقبلي، فأقبلت، [ثمّ قال لها: أقبلي، فأقبلت،] [٥] فرأينا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- [و قد] [٦] قام قائما على قدميه، فأدخل يده إلى السحاب حتى استبان [لنا] [٧] بياض إبطي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فاستخرج من ذلك السحاب جامة بيضاء مملوّة رطبا، فأكل النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- من الجام، [و سبّح الجام في كفّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-،] [٨] و ناوله عليّا،
[١] الفرقان: ٥٤.
[٢] المناقب الفاخرة لم نجد نسخته، و أورده المؤلّف أيضا في معالم الزلفى: ٤٠٥ ح ٦٥ عن المناقب الفاخرة.
و يأتي في معجزة ١٢٧ عن الشيخ الطوسي مع تخريجاته.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر.