مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢١ - الرابع و مائة الطائر الذي اهدي لرسول اللّه
أن يكون رجلا من الأنصار فأذهب بعزّها [١] و شرفها إلى يوم القيامة.
فقال [لي] [٢] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: ما أنت بأوّل رجل أحبّ قومه.
قال: قال [٣] الحجّاج: أنت رجل قد خرفت و ذهب عقلك، و إن ضربتك على ما سبق منك قال الناس ضرب خادم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و لكن اخرج عنّي و إيّاك أن تحدّث بهذا الحديث من [بعد] [٤] يومك هذا.
فقال أنس: و اللّه لاحدّثنّ ما دمت حيّا و ما كتمته فإنّي قد شهدت و رأيته.
فقال الحجّاج: اخرجوه عنّي فإنّه شيخ قد خرف. [٥]
٢٠٣- السيّد الرضي في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة:
قال: روى أبو جعفر بن محمد بن أحمد بن روح مولى بني هاشم، ثمّ قال:
حدّثني العبّاس بن عبد اللّه الباكسائي [٦]، عن محمد بن يوسف الفريابي [٧]، عن الأوزاعي [٨]، عن يحيى بن أبي كثير [٩]، قال: حدّثني أبو صهيم جوشن بن عدي،
[١] في المصدر: بصوتها.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: فقال له.
[٤] من المصدر.
[٥] الأربعين لمنتجب الدين: ٤٦ ح ٢٠، و للحديث مصادر عديدة أخرجها في البحار:
٣٨/ ٣٤٦- ٣٦٠، و إحقاق الحقّ: ٥/ ٣١٨- ٣٦٨ و ج ١٦/ ١٦٩- ٢١٩ بأسانيد و طرق كثيرة، و بألفاظ مختلفة عن عدد كبير من الصحابة، فراجع.
و يأتي في معجزة ٢٤٧ عن أمالي الطوسي بمضمونه.
[٦] العبّاس بن عبد اللّه بن أبي عيسى، أبو محمد الباكسائي المعروف بالثرقوفي، روى عن محمد ابن يوسف الفريابي، توفّي سنة: ٢٦٧.
[٧] هو محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفريابي «أبو عبد اللّه الضبّي» توفّي سنة ٢١٢.
[٨] هو: عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، أبو عمرو الأوزاعي، روى عن يحيى بن أبي كثير، و روى عنه محمد بن يوسف الفريابي، توفّي سنة: ١٥١، و قيل سنة: ١٥٧.
[٩] هو الإمام الحافظ أبو نصر الطائي مولاهم اليمامي، و اسم أبيه صالح، و قيل: يسار، و قيل:
نشيط، روى عنه ابنه عبد اللّه و الأوزاعي، مات سنة: ١٢٩.