مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٤ - الخامس و السبعون كلام الجمال و الثياب
[التي عليهم] [١] اشهدي لمحمّد و لوصيّه. فنطقت ثيابهم كلّها: صدقت [صدقت] [٢] يا عليّ، نشهد أنّ محمدا رسول اللّه حقّا، و أنّك يا عليّ وصيّه حقّا، لم يثبت لمحمّد قدم في مكرمة إلّا وطئت على موضع قدمه بمثل مكرمته، فأنتما شقيقان من أشرف أنوار اللّه تعالى [فميزتما اثنين] [٣] و أنتما في الفضائل شريكان، إلّا أنّه نبيّ بعد محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)-.
فعند ذلك خزيت اليهود [و آمن بعض النظّارة منهم برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و غلب الشقاء على اليهود] [٤] و سائر النظّار [٥] الآخرين فذلك ما قال اللّه تعالى لا رَيْبَ فِيهِ [٦] إنّه كما قال محمد و وصيّ محمد عن قول محمّد عن قول ربّ العالمين.
ثمّ قال هُدىً بيان و شفاء لِلْمُتَّقِينَ من شيعة محمّد و عليّ- (عليهما الصلاة و السلام)- [أنّهم] [٧] اتّقوا أنواع الكفر فتركوها، و اتّقوا [أنواع] [٨] الذنوب الموبقات فرفضوها، و اتّقوا [إظهار] [٩] أسرار اللّه، و أسرار أزكياء عباده الأوصياء بعد محمّد- (صلى اللّه عليه و آله)- فكتموها، و اتّقوا ستر العلوم عن أهلها المستحقّين لها و فيهم نشروها. [١٠]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: بعض النظّارة.
[٦] البقرة: ١.
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: ٦٦- ٦٧ ذ ح ٣٣ و عنه البحار: ٩٢/ ٣٨٠ ذ ح ١٠ و عن معاني الأخبار: ٢٧ ذ ح ٤.
و أورده ابن شهر اشوب في المناقب: ٢/ ٣١٣ من قوله: نادى جمّال اليهود إلى قوله «و المتّقين شيعته» مختصرا و عنه البحار: ٤١/ ٢٤٤ ح ١٣.
و أورده في تفسير نور الثقلين: ١/ ٣٠ ذ ح ٧ عن معاني الأخبار قطعة، و ذيله في البحار:
٢/ ٦٤ ح ٢ و العوالم: ٣/ ٣١٨ ح ٢٧ عن تفسير الإمام.