مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٣ - الخامس و الستّون إحياء الجلندي
بالفرات، و قال لأصحابه: أين المخاض؟ (قالوا: يا مولانا ما نعلم أين المخاض) [١]، فقال لبعض أصحابه: امض إلى هذا التلّ و ناد: يا جلندي أين المخاض. قال: فسار حتى وصل إلى التلّ. و نادى: يا جلندي (أين المخاض، قال) [٢]: فأجابه من تحت الأرض خلق كثير، قال: فبهت و لم يعلم ما يصنع، فأتى إلى الإمام و قال (له) [٣]: يا مولاي جاوبني خلق كثير. فقال- (عليه السلام)-: يا قنبر امض و ناد: يا جلندي بن كركر أين المخاض، قال: [فمضى قنبر، و قال: يا جلندي بن كركر أين المخاض؟] [٤] فكلّمه واحد و قال: ويلكم، من [قد] [٥] عرف اسمي و اسم (امّي) [٦] و أبي و أنا في هذا المكان، قد صرت [٧] ترابا و قد بقى قحف رأسي عظاما [نخرة رميما] [٨] ولي ثلاثة آلاف سنة و ما يعلم (أين) [٩] المخاض، فهو و اللّه (تعالى أعلم بالمخاض منّي) [١٠] ويلكم ما أعمى قلوبكم، و أضعف يقينكم، ويلكم امضوا [إليه] [١١] و اتّبعوه، فأين خاض خوضوا معه، فإنّه أشرف الخلق على اللّه تعالى [بعد رسول اللّه] [١٢]. [١٣]
[١] في البحار: فقالوا: أنت أعلم يا أمير المؤمنين.
[٢] ليس في البحار.
[٣] ليس في البحار و الفضائل.
[٤] من الفضائل.
[٥] من الفضائل.
[٦] ليس في الفضائل و البحار.
[٧] كذا في الفضائل، و في الأصل: بقيت.
[٨] من البحار و الفضائل.
[٩] ليس في البحار.
[١٠] ليس في البحار.
[١١] من الفضائل و البحار.
[١٢] من الفضائل و البحار.
[١٣] لم نجده في مشارق أنوار اليقين للبرسي، و كل ما نقل عنه المؤلّف في هذا الكتاب فمن فضائل شاذان و هو فيه: ١٤٠ و عنه و عن الروضة، البحار: ٣٣/ ٤٥ ح ٣٨٨.